الاثنين، 4 يوليو، 2011

رواية دهب - الفصل التامن : دهب.. راس الأفعى





الفصل التامن : دهب.. راس الأفعى






" اتفضلي يا ستي " أول ما مدت ايديها.... لتاخد البنطلون
مسكها حسام " وين بدك تهربي مني يا خاينة!!!"


" ابعد ايديك لحسن ألم الناس حواليك" 
رد عليها بمسخرة " هه... أي ناس؟؟ وين الناس؟؟؟ كلهم ببيوتهم!!.. شو
طلعك بانصاص الليالي ؟ ما إلك أهل يضبوكي؟؟؟"


طلعت المرا... السكينة اللي خبتها.. و خرمشت ايده لحسام .. فبعد ايديه عنها
من الوجع و بلش ينزف


و من هوون.. صارت تركض و تركض... و هو بيجري وراها
و وقع منها السنسال.... و للأسف قدرت تشرد.

عشان أحطكوا بالصورة.. و تفهموا القصة كويس
المنقبة هي ... دهب.... استغلت النقاب عشان تبعد الشك عنها, و هاد هو هدفها
الوحيد بهالإيام.... انه تبعد الشك عنها و تصير بريئة 100 % ... بس اسمعوا 
ايش صار بعديها.......


بنفس الوقت اللي شردت فيه دهب.... حسام قدر و بصعوبة.. يبعت
مسج لصاحبه.. عمار.. أخو دهب!! عشان ينبه إنه في وحدة منقبة بتركض بالشارع
ازا شافها ... يمسكها... لأنه هي الجاسوسة.


المهم....وصلت دهب لبيتها... و هيها بتفتح بالباب..إلا طلع عمار بوجهها!!
فنئز " بسم الله الرحمن الرحيم!!!!!!!!!" سكت شوي... بعدين قدر يستوعب الموقف
فحكى بعصبية " و كمان بدك تخشي بيتي؟؟؟!!! مين انتي؟؟؟؟ آه؟؟؟؟"


فعرفت انها انكشفت...و على طوووول.. شردت بأقصى سرعتها
سكر عمار الباب وراه...و راح يلحقها.." ليش بترديش؟؟؟؟؟ احكي بسررعة... مين انتي؟؟ ردي علي"


هو كان مصدوم... من وينلها مفتاح الدار؟؟؟ و شو جابها بهالوقت على بيته؟؟بس للأسف
ما شكش بدهب ابدا...ما اتوفعها تكون دهب....


ضلت دهب بتركض.. لحتى خبطت حجر صغير.. كان قدامها
و تشقلبت و وقعت.. فمسكها عمممار!!!


" اتركني .. سيبني أحسنلك"
"هه... ولك انتي السبب بكل مشاكلنا....كيف بدك اياني اسيبك؟؟"
بلشت دهب تعيط" سيبني قلتلك .. الله يخليك..."
" هلأ تعمليش حالك بريئة...عارفك و عارف عمايلك السودة "


فطعنته في بطنه و ركضت لبعيد........ و تركت أخوها عمار... بينزف..


ضلت دهب بتركض بأقصى سرعتها.. و وصلت أخيرا للدار
خشت أوضتها... و سكرت ع حالها الباب بالمفتاح.... و مت حالها عالتخت
و صارت تعيط " ليش عملت زي هيك؟؟؟؟"
" و الله ما كان قصدي ... يا رب... يا رب... خليه يعيش.. و ما تموته "


عصرت مخدتها بقوة.... و عبتها كلياتها بدموعها....


أما حسام... فكان ماسك السنسال.. و بيطلع عليه .. 
" هه.. ما صار في محل تتخبي فيه يا ام العيون الخضر... خلص هاد أكبر دليل "


و هو ماشي... لقى عمار مرمي عالأرض و بينزف..." عمااار... شو صارلك؟؟؟"
حط السنسال بجيبته... و أخد عمار للمستشفى... و الحمدلله
عمار لساته عايش... و حالته مش كتير خطيرة.


=================================


باليوم التالي......

جهزت حالي للمدرسة.. و طلعت
و لقيت دهب طالعة للمدرسة.. فرحت أمشي معها
" دهب.. كأنك ما نمتيش امبارح؟؟"
كان وجهها مصفر و عيونها منفخة و مبين عليها تعبانة كتير..
فردت علي : تعبانة شوي


صرت أطلع عليها ..و احكي بمخي
" أكيد في شي صار امبارح..مستحيل ما تكون عاملالها شي مصيبة.. آآآخ.. كل
ما بتزكر كيف كنت بشفق عليها زمان و كنت بدافع عنها و بعيط عشانها ..و كنت رفيئتها الوحيدة
بالمدرسة... عنجد كنت كتير طيبة... و هبلة كمان... بينضحك علي بسهولة.
بس أول ما عرفت إنه إلها علاقة بحسام... اتغيرت نظرتي إلها تماما....بصراحة
أنا للحين مش فاهمة.. مين بتكون دهب بالزبط؟؟؟؟؟"


قطعت دهب حبل تفكيري و سألتني ... " إيش أخبار السنسال؟؟؟"
فقلتلها .... بسرعة.. زي كأني جهزتلها الاجابة من سنة " سنسالك مخبا في مكان الجن الأزرق ما بيعرفه"


ابتسمت ابتسامة مش معروف ايش معناها " طيب ... كويس !!"


وصلنا للمدرسة و قعدت دهب عدرجها.. و طلعت كتبها
و بلشت تدرس..... أما أنا فانضميت لصحباتي....اللي آعدات بيحكوا عن موافقهم
الحياتية و زكرياتهم أيام زمان... و بتقدروا تسمعوا اصوات ضحكاتهم... لآخر الدنيا...


عنجد نيالهم.... بالهم مرتاح كتيييييييير... أما أنا .. من أول ما صاحبت هالدهب الفالصو... ما ارتاح بالي أبدا


فعلا أحلى إشي.. انه الواحد بضل تفكيري زي الصغار.. و ما بوجع راسه بمشاكل الناس..كله من فضولي هاد
لو إني باردة و ما ليش بالناس... كان هلقيت بكون مرتاااااااااااااااااااااااحة و ما بهمني غير دراستي.


المهم.. مر الوقت و رن جرس الفسحة...
فحكتلي ريماس صحبيتي " ليش ما تروحي لعند دهب؟؟؟ مش هي صحبيتك؟؟"
رديت عليها و انا باكل بالسندويشة " و انا مش صحبيتكم؟؟؟"
فردت " شوفيها ... حراااااام... آعدة لحالها "
فاطمة " مشكلتها.... ليش ما تيجي عنا؟؟؟ عنجد بحسها مغرورة هالبنت.. شفتيها كيف بتجاوب
بالحصص..؟؟ ولك حتى لما بكون بمجموعتها... بتحط حالها الرئيسة و بتوزع علينا الشغل!! على
ايش شايفة حالها ... مش عارفة "


لبنى " بتحداكي إن ما اخدتها الأولى هاي السنة... يخرب بيتها.. مش عارفة من وين جايبة هالزكاء هاد"
اطلعوا علي كلياتهم " مالك ... ليش ما بتحكي؟؟؟ مش المفروض ادافعي عن الست دهب؟؟؟"
فرديت عليهم " بصراحة أنا ... زيي .. زيكم.. مش عارفة من وين حاية هالمخلوقة... عنجد غريبة.. غريبة كتير"


اطلعوا صحباتي ببعض... و ع راسهم.. مليون علامة استفهام..


===================


طلعت من المدرسة .. فبما انه انا و دهب جيران.. فالمفروض .. نمشي مع بعض
بس هي راحت بجهة... و انا رحت ع الجهة اللي دايما بروح فيها.....


و انا ماشية... لقيت حسام مع جماعة الصيع اللي بحارتنا.... فصار يطلع فيا من فوق لتحت!!!!!
انا بصراحة.. استحيت ... ماله صاير متل الحمار؟؟؟ فرميت عيوني عالأرض... فصار يحكي 
" يا سلااااام ع العيون الخضرا" اطلعت عليه و انا مصدومة...... كيف يعمل معي زي هيك


و انا اخت صاحبه!!!!! ... فلقيت سنسال دهب... بإيده!!!!!!!!!




يتبع...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رأيك يهمني... أحب أن أشعر بوجود من يتابعني .. أكتبوا أي شي و انا سعيدة بذلك :)