الأربعاء، 31 مارس، 2010

لماذا المسجد الأقصى في خطر ؟؟



لماذا المسجد الأقصى في خطر ؟؟






لو سمحت .. 8 دقائق تقريبا .. من أجل المسجد الاقصى !



يكاد لا يختلف مُسلمان في هذا العالم في مسألة ” هل الأقصى في خطر أم لا ؟ ” وكثيراً عندما تُذكر كلمة ( خطر ) ، لا تُستحضر إلا صور قليلة للإعتداءات الصهيونية متمثلة ً بالـ ” الهيكل المزعوم ” وصور بعض الجنود المدججين بالسلاح في الحرم القدسي وغيرها ، إلا أنني أقول أن هناك خطراً عظيماً آخر ، وربما أعظم .. ننساه جميعاً وهو ” الجهل ” ، لماذا ؟؟ لأننا لا نعرف ما هو المسجد الأقصى !! ولا نعرف لماذا يجب أن نعرف ” ما هو المسجد المسجد الأقصى !! “



ما هو المسجد المسجد الأقصى !!



ينقسم المسلمون في معرفة المسجد الأقصى إلى ثلاثة أصناف يُمكننا أن نتعرف عليهم من خلال مشاهدة هذا الفيديو :






وخلاصة الحديث :



الفئة الأولى : ترى في قبة الصخرة أنها المسجد الأقصى وهذا خطأ وعلى الأغلب فإن بعض اليهود ممن يرسمون لتقسيم المسجد الأقصى يفرحون لهذا الخطأ لان المصيبة ستكون اخف في حالة سيطرتهم على الجزء الجنوبي.

الفئة الثاني هي التي ترى في المصلى الجنوبي أو الجامع القبلي انه المسجد الأقصى وهذا خطأ يقع فيه كثيرون من المثقفين حتى أنني فوجئت بشيخ وخطيب في احد المساجد يقع في هذا الخطأ.

الفئة الأخيرة وهي التي على الحق: ترى أن المسجد الأقصى هو كل المساحة الواقعة داخل الأسوار وهذا هو الحق الذي يجب أن يعرفه الجميع !!

لماذا يجب أن نعرف ذلك ؟؟





ولكن لماذا يجب أن نعرف ” ما هو المسجد الأقصى !! ” فهذه حكاية في غاية الأهمية لن أتحدث عنها بنفسي ولكني سأدلكم على مقالة لحسام الغالي بعنوان : هل يهدم الأقصى في 16/3/2010 ؟ فيها ستكتشفون 4 حقائق في غاية الأهمية تتلخص في :



ان المسجد الأقصى أرضاً وليس مبنى فالقدسية تبقى ما بقيت الأرض !!

المسجد ليس بناء واحد إنما أكثر من 200 بناء تاريخي .. ولو هدم مبنى فإن الأخرى تبقى !!

مشروع الحفريات الإسرائيلية تحت وحول الأقصى قد تحول عن أهدافه مرات عدة .

الهدف الحالي كما يبدو : تقسيم الأقصى كما حصل مع الحرم الإبراهيمي !!

الخلاصة



أخيراً ، إن التاريخ الإسلامي شهد دائما ان المسلمين لم يهزموا بسبب قوة العدو يوماً ، إنما كانت هزائمهم بسببهم هم ، وها هو التاريخ يتكرر ويتكرر ولا زلنا لا نتعظ .. فها هو المسجد الاقصى في خطر عظيم ومحاولات للتقسيم بينما هناك آلاف مؤلفة لا زالت لا تدري ما هو المسجد الاقصى !!




الأحد، 28 مارس، 2010

Gaza's children أطفال غزة تحت الحصار






أقصانا يُهَود !!




بلا مقدمات دعونا نبدأ .. فالخطب جلل ، دعونا نبدأ من الشئ المعلوم غير المجهول ..

قبلة المسلمين الأولى ، الآن يُعلن الصهاينة أنها أرض يهودية بحب ليس للمسلمين فيها مكان.!

ها هو أقصانا اليوم يُطلق النداء تلو النداء ،، ولربما كان اليوم النداء الأخير الذي يُطلقه الأقصى بعد أن عزم الصهاينة على هدمه وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه ، فالصهاينة يُعلنون أن آخر أنفاس الأقصى ستكون الثلاثاء 2010/3/16 ..!

نعم .. أعلنها الصهاينة علناً أنهم سيهدمون الاقصى ليبنوا هيكلهم المزعوم على أنقاضه ،والطـآمـة الكبرى أننا وكالعادة لا نسمع سوى الشجب والاستنكار وبعض الكلمات السخيفة هنا وهناك ليس من الحكام فحسب ،، بل والشعوب كذلك ، تلك الشعوب التي بررت صمتها بضعفها ، ووالله إنها شعوب كاذبة تصرخ للكرة وتصمت للأقصى ..؟!

ما يحدث اليوم في ساحات المسجد الأقصى وحرمه ومدينة القدس على وجه العموم لا يمكن السكوت عليه بأي حال، ها هي القبلة الأولى للمسلمين يدنسها الصهاينة ويطرد منها المسلمون المؤمنون والمصلون، ويدخل إليها الأنجاس واليهود المتطرفون لإقامة شعائر دينهم الباطل وعقيدتهم المنحرفة في الأرض المباركة ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فكيف تمر هذه الحوادث والمسلمون ما زالوا يتفرجون؟!

عودتمونا يا مسلمون .. عودتمونا يا عـرب ..

أن الكلام معكم كالكلام مع الأموات ، بل الأموات أحياناً يجيبون.!


يا للأسف .. مع كل هذه البربرية الصهيونية ، والتمادي العلني على المقدسات الإسلامية ، اعتقدت للحظة أن انتفاضة شعبية في البلدان العربية ستقوم قيامتها...



السبت، 27 مارس، 2010

أمام عين أمها




جلست تحت المطر ..باكية مهمومة

طفلة صغيرة في عمر الزهور جالسة تحت المطر الغزير .. الذي من غزارته قد يصتع حفرا في جسدها الصغير الناعم .. بدأت بالبكاء .. ثم البكاء بصوت أعلى و أعلى , و لكن لا من مجيب

عادت بذكرياتها إلى الوراء .. كيف كانت تستيقظ كل صباح على صوت أمها الحنون , و هي تردد اسمها بطرب و ابتسامة تشق وجهها الحنون : هيا يا ندى .. استيقظي
و تمسح شعرها .. فتستيقظ ندى و تحضن أمها قائلة : صباح الخير أمي ..

تذكرت كيف كانت تلعب مع ابنة الجيران بالعرائس .. تصنع لها ثيابًا و أسٍرة ..

توقفت ندى عن البكاء.. و مشت حافية القدمين ترتجف بردًا و خوفًا
لم تكن تعرف أين تذهب فقد ركضت مسرعة بعد تفجير العدو لبيتها .. لا تعلم ندى إذا كانت أمها بخير أم لا .. هل هي حية أم ميتة !؟؟

لقد خرجت مسرعة هاربة من المدرسة التي اقتحمها الجنود و ما أن اقتربت من بيتها حتى سمعت صوت
انفجار يدوي الآذان الصاغية .. فغيرت من وجهتها راكضة إلى اللانهائية

توقف المطر و لكن ما زالت أصوات الانفجارات و الاسعافات مستمرة
نيران هنا و هناك .. أشلاء و دماء .. في كل مكان

وقفت ندى و صرخت : أنا عائدة إليك أمي ..
ركضت بأقصى سرعتها نحو منزلها .. و هي تتذكر كل شيء رائع في حياتها كأنها تراجع ذكريات عمرها
تذكرت صديقاتها .. تذكرت جدتها و هي تروي لها حكاية قبل النوم .. تذكرت والدها الذي كان يحدثها على الهاتف فهي لم تراه منذ وقت طويل .. تذكرت ضحكات أخيها الصغير .. تذكرت أمها

و ما أن وصلت حتى سقط صاروخ عليها مزقها إلى أشلاء متفرقة ... أمام عين أمها