الاثنين، 25 يوليو، 2011

الفقدان.. يعلمنا الكثير!!





آلفقدآن

" يعلمنـآ آلكثير !

يعلمنـآ گيف نقف دون مسآعدهہٌ
...گيف ندووس على مشآعرنـآ

گيف نستوع`ـب أن آلدنيـآ ( ليست آمنـہٌ)!
يعلمنـآ گيف نوزع [ آلإبتسآمآت آلگآذبـہٌ]

گيف نگرر گلمة " أنـآ ب خير "
عند سؤآلهم آلمعتـآد " گيف حآلك ؟! "

يعلمنـآ گيف نتقن ( حبس أنفآسنآ عن آلبگآء )!
إلى أن .. نرتمي على وسآئدنـآ ليلآ !

يعلمممنـآ گيف :
- نشتآق ب صمت !
- نتـألــــم ب صمت !
- نبگي ب صمت !
!- نتگلم ب صمت

الثلاثاء، 12 يوليو، 2011

رواية دهب - الفصل الحادي عشر و الأخير: سأعترف و أقتل نفسي.... من أجلك



الفصل الحادي عشر و الأخير: سأعترف و أقتل نفسي.... من أجلك


و فجأة حسيت بحد وراي و شميت ريحة غريبة خنئتني.... فأغمي علي..
بهديك اللحظة, ركضت دهب لحتى تبعدهم عني " ابعدوا عنها.. ابعدوا " 
دفعت وحدة منهم دهب بقوة فخبط راسها ع الحيط و صار ينزف..........

اتجمعوا الناس في المكان.. و أخدوا دهب ع المستشفى.. أما أنا .. فما حدر قدر يعرف عني إشي
و لا كنت مبينة.. كأنه الأرض بلعتني........

فتحت عيوني... و لقيت حالي في الصحرا... و كانت إدي مربطة من ورا.. " الحلم... اتكرر مرة تانية !!"
حكيتها بحالي...... فرد علي واحد " هه.... هاد مش حلم... هاد حقيقة "

وجه المسدس ع راسي ... فاستجمعت كل شجاعتي و صرخت ... 
" استنوا شوي.... استنوا"

صرخ ..." يوووووه... ايش بدك كمان؟؟"
" بدي أعرف.... إيش آعدين بتسووا... ليش بدكو تقتلوني؟؟؟ ايش عملت؟؟"

اتقدم حسام و صار يحكي " مفس العيون.... انتي هي أكيد"
قلتلو " شو أنا هي؟؟ مين هي؟؟ بدي أفهم شو القصة؟؟؟"

كشف حسام عن ايده " شايفة هالجروح..؟ مين اللي عملها؟؟ مش انتي؟؟ مين اللي 
خان البلد؟؟ مين اللي حكى عن مكان السلاح؟؟ مين اللي طعن عمار في بطنه؟؟؟"

اطلعت بحدة " مش أنا.........."
صرخ حسام بعصبية " طب ميييييييييين؟؟؟ مين؟؟؟"
صرت أحكيله" و انت ما لقيت غيري بكل العالم؟؟؟ انا الوحيدة اللي عيونها خضرا؟
انا الوحيدة اللي عندي زي هداك السنسال؟؟؟ أصلا السنسال مش تبعي... كان مخبا عندي
مش تبعي........ "

لف ضهره و بدو يجهز المسدس" كل الجواسيس......... زي بعض"
و هون أنا عصبت " بس أنا مش جاسوسة... انا بموت و ان شاء الله يقطعوني.. يدبحوني
ما بصير جاسوسة...

أنا.... بحب بلدي.... بحب فلسطين... و الله مش مسدقة اني رجعتلها... و آخر شي
بدك اياني أخونها....!!!!! فلسطين... و الله و الله بحبك... بفديكي بروحي و بدمي و بكل إشي..."

بلشت الدموع تنزل عخدي ...
" و ليش بدي أعمل هيك؟؟؟ ما بكفيني الحب و الأمان اللي أعطوني اياهم عيلتي؟؟؟ 
كيف ممكن أوطي راسهم و أزعلهم عشان اليهود؟؟؟ مستحيل... مستحيل أعمل هيك
و انت ..... كيف تعمل هيك مع بنات بلدك؟؟؟ بتفكرني ما بعرف شي.. ياخي .. خاف من الله!!
لازم تتأكد بالأول ... على طوووول خطفتوني.. و كمان رح تقتلوني... 

تنشاش.... انا .. اخت صاحبك بشار... هيك بتعمل بأخت صاحبك اللي سافر... هيك؟؟؟؟"

حسام ما عرف يرد علي... و نزّل مسدسه...و صار يشد شعر راااسه " خدوووها.... خدوووها من هين"

حطوني بغرفة مسكرة.. ما فيها غير شباك صغير.. يا دوب يدخل فيه ضو الشمس...
قعد حسام يفكر و يفكر " ايش هالمخلوقة هاي؟؟؟ عنجد قوية.. بس ازا ما كانت الجاسوسة... مين حتكون؟؟"

===========================

رجعت دهب عالبيت و هيها نايمة عالتخت بسلام... و اهلها
حواليها.... فتحت دهب عيونها بسرعة " دانة.. دانة"

" الحمدلله ع السلامة دهب..... خوفتينا عليكي...!!!"
" ممكن تتركوني لحالي شوي؟؟"
ردت إمها..." انت كويسة يا دهب؟؟؟!"
" آه... الحمدلله كويسة "
أختها " الدكتور حكالنا انه الجرح بسيط و ان شاء الله خلال كمن يوم رح تطيبي"
طلعوا الأهل كلياتهم..." عمار....... استنى شوي .. بدي أحكي مهك"

رد" ايش في؟؟؟"
غمضت دهب عيونها و أخدت نفس عميق... و حكت " عمار...... انا الجاسوسة!!!"
عمار بعد ما اتسعت عيونه من الدهشة!!" ايييش!!!"
دهب" متل ما سمعت... هلقيت صاحبك حسام أخد دانة... يمكن يقتلها.. بسرعة روح وقفهم"

تسمر عمار فمكانه... ما عرف ايش يعمل... كان بحاول يجمع أفكاره بعد ما شتتهم الصدمة " وحدي الله يا دهب... ايش بتحكي؟؟"
صرخت دهب عليه" روح بسرررعة... رح يقتلوها... بسرعة روح ساعدها"

ركض عمار و هو مش مستوعب.. و راح للمكان السري تبعهم..
ابتسمت دهب و الدموع على عيونها " هلقيت ... بقدر أرتاح"

مسكت القلم و أخدت ورقة... و بلشت تكتب...


ركب عمار السيارة و ساق بأقصى سرعة لحد ما وصل للمكان السري... دخل المكان.. و صرخ بصوت عالي
" حسااااااااااااااااام"
ركض حسام لعنده " لقيت... لقيت الجاسوسة"
عمار " مش هي..... مش هي.."

ركض بسرعة للغرفة و فتح الباب..." عمار!!!!"
" دانة.. اطلعي من هين.... انتي بريئة" فكلي الحبال و اتأسف لي... هو و حسام كمان

طلعت من هداك المكان.... و كنت مستغربة كتييير من حالي... من وين جبت كل هالشجاعة..
بس كيف عرف عمار إني الجاسوسة.... أكيد دهب حكتله....

بعدين صرت أتزكر... كلامي مع دهب...
لما قلتلها انها لو انتحرت كان أحسنلها.... و ضربتها.. و ما اهتميت حتى لدموعها
حسيت بالزنب... لأني قسيت عليها بالكلام... بس برضو.. هي قست علي
رمت علي التهمة.... خلتهم يشكوا فيا......

رجعت للدار... و لقيت إمي بتعيط و أختي ديانا كمان..
و أجا بابا.. و هو معصب.." وين وين كنتي؟؟؟"
نزلت الدموع من عيوني و حضنت أبوي...." بابا..... هاي القصة طويلة عريضة "

==================================

بعد كمن ساعة... رجع عمار للدار... و دخل غرفة دهب...فما لقاها موجودة
بس لقى رسالة و قام يقراها.....

" أخي الحبيب عمار.... عائلتي الحبيبة... دانة صديقتي الغالية... كل فلسطين

أعترف أنني كنت ......... جاسوسة..........................................................
............................. "

و بلشت تحكي قصتها كلها من طأطأ للسلام عليم... حكت عن 
كل إشي صار معها... عن الأسرار اللي أفشتها... عن ضميرها اللي كان بعزبها.. 
و في نهاية الرسالة... كتبت

" و عشان أكفّر عن ذنبي... رح أعمل عملية استشهادية... و بتمنى تسيبوني أعملها..
لأني وحدة ما بستحق أكون بيناتكم.... و عيب ينحكى عني بنت فلسطينية... لأني.. خنتكم
و خنت اللي بحبهم و خنت صحبيتي الوحيدة دانة و خنت بلدي و قبل كل إشي... خنت و بعت نفسي..

فيا ريت تسيبوني أعمل اللي براسي... و ما حدش يحاول يفتش علي.... خصوصا انتا يا عمار... و مع إنه
اللي رح أطلبه كتير.. كبير... بالنسب لوحدة حقيرة متلي.. تمنى تسامحوني و تدعولي...

من الخاينة \ دهب....... فالصو..."

سكّر عمار الرسالة و جعلكها... " ليش هيك يا دهب... ليش
ما حكيتيلنا؟؟؟؟ كان حميتك.. كان دافعنا عنك...ما كان صار اللي صار!!! و الله انك تعزبتي
كتيييييييييييييير... بس غلِطّي أكتر"

ركض عمار لحتى يفتش عن دهب... و يوقفها... بس مسكته إمها.....
" عمار........ إطَلّع عالتلفزيون"

و كان الخبر.... عن عملية استشهادية... صارت بإحدى المستوطنات القريبة من قطاع غزة...
و لقى جثة.....بإيديها..... سنسال.... ع شكل قلب....مكتوب جواته فلسطين.....

" عملتيها يا دهب.... عملتيها..."
غمض عيونه و نزلت كمن دمعة بحرارة... " قدر الله ما شاء فعل... الله يرحمك و يغفر لك"

===========================================

بعد سنة كاملة عاللي صار.........

كنت متمددة عالتخت المحطوط قدام الشباك... فاسمعت صور من برا.. كنت رح أزيح الستار..
بس غيرت رأيي... و حطيت راسي عالمخدة و ابتسمت
" بكفي اللي صار معي هديك السنة.... كانت فعلا أيام صعبة"

غمضت عيوني.... و نمت بسلااااام



النــــــــــــــــــــــــهاية...

تأليف \ Seemo

جميع الحقوق محفوظة لي... لا أحلل النقل أو النشر إلا بإذني

و الحين....... أجا الوقت لأسمع تعليقاتكم و آراءكم عن الرواية
و ان شاء الله تكونوا استفدتوا و استمتعتوا.... و نالت الرواية
اعجابكم........

تحياتي لكل من قرأ رواياتي......

الخميس، 7 يوليو، 2011

رواية دهب - الفصل العاشر: المواجهة




الفصل العاشر: المواجهة


بعد ما خلصت... كبست عزرار التلفون.. كنت بكبس
على رقم دهب!!!! و انا بستنى... اتزكرت وصية أخوي.. فمديت إيدي لأسكر الخط...




بس للأسف.....ردت دهب علي.....
" ألو مرحبا...كيفك دانة؟؟"
رديت " أأأهلين ..منيحة.. انتي .. كيفك؟؟"
" شو مالك.. كنك معيطة ؟"
" لا.. بس أخوي.. سافر اليوم"
اتسعت عيوني و صرت أضرب بتمي.... ايش اللسان هاد..ليش حكيتلها؟؟ الله يستر .. الله يستر


" عنجد!!... ما حكيتيلي من قبل انه حيسافر"
فحاولت أغير الموضوع.." ايش أخبار أخوك؟؟"
" الحمدلله كويس.. اليوم لسه طلع من المستشفى "


" أهااا...بس حبيت أطمن عليكي..."
" دانة حبيبتي.... بقدر آجي عندك اليوم عشان آخد السنسال؟"
ارتبكت شوي" السنسال؟؟؟ ليش؟؟"
حسيت انها ابتسمت ابتسامة خبيثة " إيش ليش؟؟ سنسالي هاد؟"
فرديت عليها " ما بينفع اليوم.... "
" ليش ما بينفع؟؟"
" اليوم مشغولين كتييير... ما بنفع"
ردت علي" طيب.. على راحتك.. وقت ما بدك.. رح آجي آخده منك"


سكتنا شوي .... بعدين حكتلي .. " درستي شي؟؟"
قلتلها ... " ليش علينا امتحان؟؟"


صارت تضحك" ليش انتي بس بتدرسي للامتحان؟؟"
" لا... أصلي كنت مشغووووولة كتير هالإيام"
" ههههه... على فكرة.. كلياتنا مشغولين.... مشغولين كتير "


و أخيرا... خلصت من هالمكالمة....
يا الله... كان علي .. ما أحكي معها... هلقيت بتكون اطمنت انه بشار مش موجود.. 
فراح تقدر علي بسهولة....


صرت أطلع عالمراية .. رفعت غرتي و جمعت شعراتي المفلوتة و ربطتهم... و صرت أحكي
بحالي... طيب... دهب بنت بعمري...ليش بدخل حالها بهيك مواضيع؟؟ ليش ما تكون
بنت زيي أنا؟؟ .. و صرت أحكي بحالي...


لأ.... انا اللي ضعيفة... مفروض أكون أقوى من هيك
خلص.. قررت .... مش حكلمها و رح أطنشها من اليوم و رايح..
و ازا عملت شي معي.... انا رح أدافع عن حالي و مش حسكتلها... انا قدها و قدود


--------------------------


في اليوم اللي بعده.. صحيت زي كل يوم.. عشان أروح للمدرسة
كنت خايفة كتير و ما كنش لي نفس أروح... 


طلعت و زي كل يوم بصبح ع وجه دهب.... بصراحة قرفت من العيشة
ابتسمتلي " صباح الورد دانة "
اطلعت عليها و انا مبوزة " اهلين دهب...." و مشيت بسرعة لحالي


كانت بتلحقني " هيييييه... دانة.. استني شوي"
كنت ماشية بسرعة و لا اهتميتلها و على عبرتها و لا إشي....
زهقت من البنت..سدت نفسي..... و خربت كل اشي بحياتي....


و فجأة خبطت بحسام!!!!!!!!!!!!!!!!!! و وقعت ع الأرض...
قمت من مكاني بسرعة " آآآسفة" و إجيت بدي أمشي... إلا و وقفني..." مش هاد سنسالك؟؟"
اطلعت عالسنسال و بلعت ريقي..و صرت أرتجف... " آآآه... هاد سنــــ"


إلا و ألاقيلك هالبكس بوجه حسام!!!!...
" يخرب بيتك يا حسام.. مش راضي تتأدب شوي؟؟؟"
اللي ضربه.......... كان..........عمار


" ولك كيف تتحركش بالبنات؟؟؟ و إيش كمان مع اختي؟؟؟؟"
صار يحي حسام " ولك عمار... انت مش فاهم الموضوع.. انت فاهمني غلط"
مس حسام عمار" طول بالك شوي"


اخد عمار السنسال منه بقوة.... و عطاه لدهب" يلا امش من هين"


اخدت دهب السنسال و حطته بجيبها...و صارت تطلع فيا..
و حكتلي بصوت هادي" شو جاب السنسال لعنده؟؟؟؟"


اطلعت عليها و الدموع على عيني" خلص... بكفي يا دهب..بكفي.. 
ليش بتعملي فيا هيك؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليش "


حطت ايديها عكتافي و انا بعدت ايدها عني بقوة و صرت أصرخ عليها
" السنسال كان معك انتي... ما كان معي... ما كان معي "
و صرت أركض بالشارع... و الناس.... كانوا بتطلعوا علي.. بس أنا.. ما اهتميتلهم


ضلت دهب بتراقب فيا من بعيد " و الله آسفة.... عنجد آسفة "
و مشيت بخطى بطيئة...... و عيونها... ع الأرض


------------------


وصلت للمدرسة بسرررعة.. و دخلت الصف و حطيت شنتتي و على طول
ركضت للحمام... و دخلت جوا واحد منهم.... و سكرت الباب وراي و صرت أعيط..


صحباتي ريماس و ديانا و فاطمة و لبنى... شافوني.. وشافوا حالتي اللي بتئطع الئلب..
ركضوا وراي للحمام و صاروا يخبطوا ع الباب" دانة... ايش صار؟؟ دانة ردي علينا"
و كانوا خايفات علي كتييييييييييير...


ضليتني أعيط و أعيط بصوت عالي مع الأنين و شفايفي برتجفوا من كتر ما كنت خايفة.
و فجأة قاطعنا الصوت " ايش صار؟ ليش بتعيطي؟"


إلا و فاطمة بتصرخ " كله منك انتي يا دهب.. انتي السبب..
من يوم ما صاحبتك دانة... تغيرت "


دهب بكل برود" بسببي؟؟؟ ليش إيش عملت؟؟؟"


قربت بين هالبنات... و صارت تخبط الباب بكل هدوء " دانة خلص تعيطيش.. مافي شي مستاهل!!!!"
بعدين صرخت " اطلعي من هين.... ما بدي أشوف وجهك .... يا كزابة يا حقيرة!!!!!!!!"


صحباتي صاروا يطلعوا ببعض " يييييي... هاد شكله موضوع كبير!!"
اطلعوا عدهب.... و ريماس مسكتها من قبة قميصها... " ايش عملتي فيها؟ آه.. يلا ردي؟؟"
بعدت دهب ايدين ريماس" الصحبات ما بتشاكلوا؟؟؟ هاد شي طبيعي.. تشاكلنا شوي و هاد اللي صار"


لبنى " بس إحنا .. بنعرف دانة قبل ما نعرفك... دانة مش من هالنوع.. ايش عملتي فيها.. يلا احكي" بعدين
صرحت " ردي علينا ليش ساكتة؟؟؟؟؟ احكي.... يخرب بيتك!!!!"


و فجأة صرّخِت .." خلص.. سيبوها.. ما صار شي ... "
فتحت الباب و مسحت دموعي " انا منيحة... ما صار شي... "
صارت لبنى بتهز فيا " بلى صار.... احكي انة.. احنا صحباتك و لا نسيتي؟؟؟ احكيلنا"
ابتسمت " غنجد ما صار شي... انا كويسة لبنى... كنت مضغوطة شوي"


ريماس" و الله يا دانة؟؟؟ عنجد؟؟؟"
قلتلها" آه..."


أما فاطمة فكانت بتطلع علي.... و صوتي و انا بصرخ عدهب.. ضله يتكرر بدانها.
أجت دهب... و مسكت ايدي...... ففكيت ايديها عن ايدي..
" دهب.... انا لا بعرفك.... و لا انتي بتعرفيني... اتركيني بحالي"
اطلعت علي بنظرة حزينة " ليش؟؟؟ ايش عملت؟؟"
لفيت وجهي للجهة التانية.." انتي عارفة ايش عملتي....... مش لازم احكيلك"


نزلت دهب راسها ... و مشيت قدامنا بسرعة....
مر الدوام المدرسي ببطئ شديد... و هينا طلعنا من المدرسة...
صحباتي راحوا بجهة و انا رحت لجهة تانية.. كانت دهب واقفة جمبي.... فاطلعت عليها 
" انصرفي.... مابدي شوف وجهك"
حكتلي " دانة.... رح أضل معك... عشان أحميكي"
" هه...تحميني؟؟؟ انتي؟؟ انتي دمرتيني... بتعرفي شو يعني دمرتيني؟؟"
اطلعت دهب ع عيوني...." دانة... انا عنجد بحكي... لازم أضل معك.. لازم أحميكي"
صرت أتنفس بسرعة من كتر ما عصبت و لطختها كف!!!!!
" آل تحميني... كزابة و ستين  كزابة....."
اطلعت دهب علي و دموعها شوي و رح تنزل....
صرت أحكيلها " هاي دموع التماسيح..... صح و لا انا غلطانة؟؟ 
ليش ما انتحرتي؟؟؟؟؟ ليش؟؟؟؟ كان ارتحتي من هالدنيا؟؟؟"


اطلعت علي " آه و الله... لو انتحرت... كان أحسنلي"
بعدين سكتت.. و حكت بصوت يختلط مع الدموع 
" دانة.... بحييكي على زكاءك... شكلك كشفتي سري"
قلتلها " آه.... عرفتك... و عرفت عمايلك"
مسكت ايدي" دانة.... انا عنجد ندمانة.. بس و الله
لازم أضل معك بهالفترة... لازم أحميكي"


" ولك انتي مش راضية تفهمي؟؟؟؟ انتي مجنونة؟؟ قلتلك ما بدي أشوف وجهك .. سيبيني فحالي"
صرخت علي " انتي مش عارفة كيف صار الوضع... انتي الحين بخطر كبير... يمكن يقتلوكي!!!"


صرت أضحك" ههههههه هلقيت صرتي تهتمي فيا... صرتي تخافي علي يا حنونة انتي؟؟؟!"
اتنفست نفس عميق... و طنشتها ... و مشيت...
كنت قاعدة بشوف بالحجر الصغير اللي كان قدامي....
اطلعت ورا... فلقيت دهب وراي....
يا الله!! ليش هي هيك؟؟؟ ليش بضلها تمثل علي؟؟؟ عشاني طيبة و على نياتي؟؟؟
و فجأة... حسيت بحدا وراي... و شميت بريحة غريبة خنئتني............




يتبع....





الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

رواية دهب - الفصل التاسع : رحل أخي... و تركني أواجهها لوحدي







الفصل التاسع : رحل أخي... و تركني أواجهها لوحدي



و انا ماشية... لقيت حسام مع جماعة الصيع اللي بحارتنا.... فصار يطلع فيا من فوق لتحت!!!!!
انا بصراحة.. استحيت ... ماله صاير متل الحمار؟؟؟ فرميت عيوني عالأرض... فصار يحكي 
" يا سلااااام ع العيون الخضرا" اطلعت عليه و انا مصدومة...... كيف يعمل معي زي هيك


و انا اخت صاحبه!!!!! ... فلقيت سنسال دهب... بإيده!!!!!!!!
انصدمت لدرجة فظيييييييعة!!...شو جاب السنسال لعنده و ليش هيك بيعمل معي..
مش عارف اني اخت صاحبه؟؟ عنجد عيب عليه....


ضليتني ماشية بأقصى سرعتي للبيت..
و طلعت بسرعة ع الدرج و أنا مش مستوعبة الموضوع حتى إني ما اسمعتش أخوي و هو بيحكي
معي و لا عبرته....دخلت الغرفة و ضليتني أطلع عالحيط اللي قدامي
" و لكووو شو صار بالدنيا؟؟؟"


أخوي بشار خاف علي, فعلى طووول راح لعندي " شو مالك؟؟ ايش صار؟؟"
" لا ما صار شي..... تعبانة شوي"
صار يطلع فيا بحدة... " متأكدة ما صار شي؟"
" آه ما صار شي"
فرد علي" مع إني مش مسدقك ... رح أسيبك هلقيت و بس 
ترتاحي... بدك تحكيلي كل إشي"
 " طيب ...ماشي"


طلع بشار.. و سكرت الباب وراه... بس ابتسمت
لأنه بشار صار يهتم فيّا أكتر من قبل... بكتيييييييييير.. بصراحة
ما كنتش بعرف انه حنون زي ... الله يخليلي إياه يا رب..


غيرت أواعي .. و نزلت عشان أتغدا...
و بابا بلش يحكي " أنا زبطت كل إشي يا بشار... ان شاء الله بعد بكرة رح تسافر"
تشردق بشار و هو بيشرب مي.. من كتر ما استغرب
" نعم!!!!!... كيف بتعملوا هيك بدون ما تحكولي؟؟"
فرد بابا ... " و الله احنا عارفين مستقبلك أكتر منك... و طالما انت هين.. مافي منك أي فايدة "
فرد أخوي " و مع هيك.. لازم توخدوا موافقتي بالأول...و مين حكى انه ما ليش فايدة؟؟؟!!"
بابا " ما شاء الله.... صايرلك لسان ترد علي كمان... تعال الطخني كمن كف كمان "
فنزل بشار عيونه عالأرض... " آسف.." و قام من مكانه و راح


ماما " تعال بشار... وين رحت؟؟"
بشار " شبعت .. الحمدلله"


كنت أنا و ديانا... بنراقب بالموقف.. 
ديانا" لازم يعني يسافر؟؟؟"
ماما" هيك أحسن يا بنتي... لساتك صغيرة.. مش حتقدري تفهمي إشي"


و انا عم باكل .... كنت بفكر بموضوع السنسال.. شو وصله لحسام
العلبة وييييييييييين... و حسام وين.... كيف وصلو لبعض.. مش عارفة!!


ضليتني أطلع عديانا... و صرت أحكي بحالي.. مافي غير ديانا
أكيد بتعرف إشي... عن هالموضوع...


خلصنا من الغدا.. فضبينا الأكل و جليت الجليات.. و رحت للأوضة عشان أدرس..
بعد ما خلصت دراسة.. ناديت ديانا ..
فدخلت الغرفة و قعدت عالتخت... و انا جبت هالكرسي الدوار 
و قعدت قدامها... زي كأني بحقق معها... و مسكت العصاية و صرت أضرب
فيها إيدي التانية....


" امممممم... كيف اليوم ديانا؟؟"
" منيحة كويسة الحمدلله " حكتها بسرعة زي أطفال الروضة.. بتعرفوا كيف طريقة حكيهم ههه


" ططيييب..." قربت وجهي لوجهها و حطيت عيني بعنيها.. 
" بتعرفي إشي عن السنسال اللي كان في العلبة؟؟"


 فحركت راسها نافية " للـ لأ.... ما بعرف إشي عن السنسال اللي كان بالعلبة "
" ططيب.... شكله الكلام الحلو ما بينفع معك.."
فردت علي... " بلى.... بينفع معي..."


اطلعت عليها و قلتلها.." الكزاب وين بروووح؟؟"
قالتلي" بروح النار"


بعدين حكتلي.." و المنافق وين بروح؟؟"
قلتلها " النار"


بعدين حكتلي" و انا وعدت دهب... ما أحكي لحدا"
و طولت لسانها علي..." ههههه طئي و موتي " و صارا تضحكت بصوت عالي 
و شردت.... !!!


بعدين حكيلتها " شكرا.... أصلا حكيتيلي كل اللي بدي اياه يا هبلة "


كسرت العصاية الرفيعة اللي كنت ماسكاها بإدي التنتين... " هاي دهب.. مش قليلة "




بنفس الوقت و الزمان....


كانت دهب بتعيط عند أخوها... المرمي في المستشفى..
فعلا طبقت المثل.... قتلت القتيل و مشيت بجنازته....


" مين اللي عمل فيك هيك؟؟ مين " حكتها دهب... و الدموع على عيونها
" وحياتك يا دهب... رح أقتلها هالخاينة!!"


ارتجفت إيدين دهب و صارت تعيط أكتر .." عمار.. الله يخليك لا تدخل
بهيك مواضيع... ما بدي أخسرك.."


اطلع عليها..... " وين السنسال؟؟؟؟" فردت عليه " خبيته عن وحدة صحبيتي اسمها دانة..
بتعرفها أخت بشار .."


" آه.... بس ديري بالك عليك.. هاد السنسال إشي مقدس بالنسبة إلي و إلك"
ابتسمت ابتسامة مصطنعة .." و لا يهمك..عمار "


=========================


رجعت دهب عالبيت و شافت إمها اللي عالكرسي المتحرك....
باستها عراسها... " جعانة؟؟؟ بدك تاكلي يمه؟؟؟"
" لا و الله يا بنتي.... الله يرضى عليكي و يحميكي"


حكت دهب بصوت حزين .." آمين يا رب.... آمين "


دخلت عالغرفة و هي متساءلة ... "كيف الله بدوا يرضى عني و انا بخون بلدي؟؟"


بعدين صارت تعيط.. و تئن و تتنفس بصعوبة... " بس و الله مو بإيدي
موبإيدي... أوا لو ما كنت هيك..... كان قتلوا إمي و عيلتي.... هدول ولاد الكلب!!!!!!!!!..."


 بعدين صارت تتزكر..لما هجموا اليهود عالقطاع قبل كمن سنة... بالدبابات و الصواريخ
اعتقلوا ناس كتيييييييييير منهم الأطفال و النسوان و البنات.. حتى العجايز... ما تركوا  حدا
إلا و اتهموه بإشي...


صارت تتزكر كيف كانوا يعزبوا إمها المسكينة قدامها... فركضت عند هداك
المجرم الصهيوني " خلص خلص... سيبوها و الله حرام عليكو.. إمي بريئة ما عملت إشي"
فشاتها شلوت قوي فبطنها... " روخي انتي.. خدوها يا جماعة من هون "


تقدمت دهب للعسكري" اطلبوا من شو ما بدكم... بس اتركوها و لا تعزبوها ..."


و بعد محاولات طويلة و تغزيب.. و قتل... طلعوا....
الأم كانت متكسرة عالآخر و من يومها ما قدرت تمشي... أما أخوها.. اللي أصغر
منها بسنتين .. استشهد.. رحمة الله عليها....


و هي.......... صارت جاسوسة....
وقتها... كانت بجهة... و أبوها و مرته و أخوها عمار..... بجهة تانية.


و من يومها و اليهود و الخونة بعاملوها بطريقة سيئة و بذلوها ذل...
و بعد ما رجع أبوها لإمها.... هديت الأوضاع شوي.. بس
ما عرفت تتهرب من مهمتها... فكانت بتشتغل مع جماعة جواسيس فلسطينية
و بتوصللهم الأخبار... و بتعطيهم معلومات ممكن تفيد اليهود بعد ما تسمعها من أخوها طبعا..


بس كانت على كل خبر... بكسب كمية فلوس... و بتحطها بالصندوق.. تاعت العيلة
بدون ما حد يحس علسها...


فكان أبوها... بستغرب كل ما بشوف هالكمية من الفلوس... و هو زلمة
بسيط و على نياته... فكان مفكر إنه الفلوس هاي.. بركة من الله سبحانه و تعالى.... 
مش عارف إنها من بنته دهب!!....


ضلت دهب على هالحال كمن يوم... ما بتعرف تنام لأنه ضميرها موجعها..
لأنه اللي عملته مش بسيط... خانت بلدها و حاولت تقتل أخوها و صاحبه حسام.... 
و لسه اللي عملته معي أنا دانة.... أخطر بكتيييييييييييير...




و إجى اليوم الموعود..... اليوم اللي حيسافر فيه بشار

كنت كتير زعلانه لأني كنت حفارقة.. ما كنتش بتوقع إنه بحب أخوي هالئد.. بس كنت خايفة 

خايفة كتييير... من موضوع دهب.... كيف بدي أتصرف لحالي؟؟؟


سلم بشار على إمي و أبوي و طلب رضاهم و دعاءهم إله بالتوفيق... و سلم عديانا
و علي... " بديش أوصيكي.... موضوع دهب.. إنسيه كليا.... ما تحاولي
تفتحيه أو تفكري فيه مرة تانية..... اهتمي بدراستك بدي أشوفك من الأوائل.. ماشي؟؟؟"


قلتله و انا بحاول أخبي دموعي " طيب.... مع السلامة بشار"


لف ضهره و مسك الشنتة " سلااام " مشى و انا براقب عرض كتافه...


ركضت لعند الباب" مع السلامة بششااااار"
سلم علي.. و صار يأشرلي إني أدخل جوا الدار....بلاش حد يشوفني....


و فجأة... صربت عيني بعين حسام... ابتسملي ابتسامة ارتعبت منها!!!!
فارتبكت و سكرت الباب وراي..... و ركضت بسرعة لإمي... و صرت أعيط


إمي " اهدي يا دانة... رح يرجع أكيد... رح يرجع...ان شاء الله "
طلعت عالدرج زي كأني حاملة هموم الدنيا كلها عكتافي....


دخلت الغرفة و صرت أتأمل المنظر من شباك... حسيت أنه الدنيا
شكرت بوجهي... لأني خسرت الدرح اللي كان يحميني.... بديت أفكر بحسام... شو
مالة؟؟؟ صار زي السفاحين!!!!... ماله بعاملني بهالطريقة؟؟؟ و صرت أفكر
بدهب... ليش أخدت السنسال؟؟؟ مع إنها طلبت مني .. إني أخبيه عندها..


ليش الناس تغيروا علي زي هيك.........ليييش؟؟؟؟


فجأة ...وقعت كاسة المي اللي كانت جمبي.. و انكسرت.. فالتمست... " بسم الله!!!
عنجد خوفتني هالكاسة "


صرت أجمع بالقزاز المكسور... و بنفس الوقت... كنت بحاول أجمع أفكاري..




بعد ما خلصت... كبست عزرار التلفون.. كنت بكبس
على رقم دهب!!!! و انا بستنى... اتزكرت وصية أخوي.. فمديت إيدي لأسكر الخط...


بس للأسف.....ردت دهب علي.....




يتبع... 

الاثنين، 4 يوليو، 2011

رواية دهب - الفصل التامن : دهب.. راس الأفعى





الفصل التامن : دهب.. راس الأفعى






" اتفضلي يا ستي " أول ما مدت ايديها.... لتاخد البنطلون
مسكها حسام " وين بدك تهربي مني يا خاينة!!!"


" ابعد ايديك لحسن ألم الناس حواليك" 
رد عليها بمسخرة " هه... أي ناس؟؟ وين الناس؟؟؟ كلهم ببيوتهم!!.. شو
طلعك بانصاص الليالي ؟ ما إلك أهل يضبوكي؟؟؟"


طلعت المرا... السكينة اللي خبتها.. و خرمشت ايده لحسام .. فبعد ايديه عنها
من الوجع و بلش ينزف


و من هوون.. صارت تركض و تركض... و هو بيجري وراها
و وقع منها السنسال.... و للأسف قدرت تشرد.

عشان أحطكوا بالصورة.. و تفهموا القصة كويس
المنقبة هي ... دهب.... استغلت النقاب عشان تبعد الشك عنها, و هاد هو هدفها
الوحيد بهالإيام.... انه تبعد الشك عنها و تصير بريئة 100 % ... بس اسمعوا 
ايش صار بعديها.......


بنفس الوقت اللي شردت فيه دهب.... حسام قدر و بصعوبة.. يبعت
مسج لصاحبه.. عمار.. أخو دهب!! عشان ينبه إنه في وحدة منقبة بتركض بالشارع
ازا شافها ... يمسكها... لأنه هي الجاسوسة.


المهم....وصلت دهب لبيتها... و هيها بتفتح بالباب..إلا طلع عمار بوجهها!!
فنئز " بسم الله الرحمن الرحيم!!!!!!!!!" سكت شوي... بعدين قدر يستوعب الموقف
فحكى بعصبية " و كمان بدك تخشي بيتي؟؟؟!!! مين انتي؟؟؟؟ آه؟؟؟؟"


فعرفت انها انكشفت...و على طوووول.. شردت بأقصى سرعتها
سكر عمار الباب وراه...و راح يلحقها.." ليش بترديش؟؟؟؟؟ احكي بسررعة... مين انتي؟؟ ردي علي"


هو كان مصدوم... من وينلها مفتاح الدار؟؟؟ و شو جابها بهالوقت على بيته؟؟بس للأسف
ما شكش بدهب ابدا...ما اتوفعها تكون دهب....


ضلت دهب بتركض.. لحتى خبطت حجر صغير.. كان قدامها
و تشقلبت و وقعت.. فمسكها عمممار!!!


" اتركني .. سيبني أحسنلك"
"هه... ولك انتي السبب بكل مشاكلنا....كيف بدك اياني اسيبك؟؟"
بلشت دهب تعيط" سيبني قلتلك .. الله يخليك..."
" هلأ تعمليش حالك بريئة...عارفك و عارف عمايلك السودة "


فطعنته في بطنه و ركضت لبعيد........ و تركت أخوها عمار... بينزف..


ضلت دهب بتركض بأقصى سرعتها.. و وصلت أخيرا للدار
خشت أوضتها... و سكرت ع حالها الباب بالمفتاح.... و مت حالها عالتخت
و صارت تعيط " ليش عملت زي هيك؟؟؟؟"
" و الله ما كان قصدي ... يا رب... يا رب... خليه يعيش.. و ما تموته "


عصرت مخدتها بقوة.... و عبتها كلياتها بدموعها....


أما حسام... فكان ماسك السنسال.. و بيطلع عليه .. 
" هه.. ما صار في محل تتخبي فيه يا ام العيون الخضر... خلص هاد أكبر دليل "


و هو ماشي... لقى عمار مرمي عالأرض و بينزف..." عمااار... شو صارلك؟؟؟"
حط السنسال بجيبته... و أخد عمار للمستشفى... و الحمدلله
عمار لساته عايش... و حالته مش كتير خطيرة.


=================================


باليوم التالي......

جهزت حالي للمدرسة.. و طلعت
و لقيت دهب طالعة للمدرسة.. فرحت أمشي معها
" دهب.. كأنك ما نمتيش امبارح؟؟"
كان وجهها مصفر و عيونها منفخة و مبين عليها تعبانة كتير..
فردت علي : تعبانة شوي


صرت أطلع عليها ..و احكي بمخي
" أكيد في شي صار امبارح..مستحيل ما تكون عاملالها شي مصيبة.. آآآخ.. كل
ما بتزكر كيف كنت بشفق عليها زمان و كنت بدافع عنها و بعيط عشانها ..و كنت رفيئتها الوحيدة
بالمدرسة... عنجد كنت كتير طيبة... و هبلة كمان... بينضحك علي بسهولة.
بس أول ما عرفت إنه إلها علاقة بحسام... اتغيرت نظرتي إلها تماما....بصراحة
أنا للحين مش فاهمة.. مين بتكون دهب بالزبط؟؟؟؟؟"


قطعت دهب حبل تفكيري و سألتني ... " إيش أخبار السنسال؟؟؟"
فقلتلها .... بسرعة.. زي كأني جهزتلها الاجابة من سنة " سنسالك مخبا في مكان الجن الأزرق ما بيعرفه"


ابتسمت ابتسامة مش معروف ايش معناها " طيب ... كويس !!"


وصلنا للمدرسة و قعدت دهب عدرجها.. و طلعت كتبها
و بلشت تدرس..... أما أنا فانضميت لصحباتي....اللي آعدات بيحكوا عن موافقهم
الحياتية و زكرياتهم أيام زمان... و بتقدروا تسمعوا اصوات ضحكاتهم... لآخر الدنيا...


عنجد نيالهم.... بالهم مرتاح كتيييييييير... أما أنا .. من أول ما صاحبت هالدهب الفالصو... ما ارتاح بالي أبدا


فعلا أحلى إشي.. انه الواحد بضل تفكيري زي الصغار.. و ما بوجع راسه بمشاكل الناس..كله من فضولي هاد
لو إني باردة و ما ليش بالناس... كان هلقيت بكون مرتاااااااااااااااااااااااحة و ما بهمني غير دراستي.


المهم.. مر الوقت و رن جرس الفسحة...
فحكتلي ريماس صحبيتي " ليش ما تروحي لعند دهب؟؟؟ مش هي صحبيتك؟؟"
رديت عليها و انا باكل بالسندويشة " و انا مش صحبيتكم؟؟؟"
فردت " شوفيها ... حراااااام... آعدة لحالها "
فاطمة " مشكلتها.... ليش ما تيجي عنا؟؟؟ عنجد بحسها مغرورة هالبنت.. شفتيها كيف بتجاوب
بالحصص..؟؟ ولك حتى لما بكون بمجموعتها... بتحط حالها الرئيسة و بتوزع علينا الشغل!! على
ايش شايفة حالها ... مش عارفة "


لبنى " بتحداكي إن ما اخدتها الأولى هاي السنة... يخرب بيتها.. مش عارفة من وين جايبة هالزكاء هاد"
اطلعوا علي كلياتهم " مالك ... ليش ما بتحكي؟؟؟ مش المفروض ادافعي عن الست دهب؟؟؟"
فرديت عليهم " بصراحة أنا ... زيي .. زيكم.. مش عارفة من وين حاية هالمخلوقة... عنجد غريبة.. غريبة كتير"


اطلعوا صحباتي ببعض... و ع راسهم.. مليون علامة استفهام..


===================


طلعت من المدرسة .. فبما انه انا و دهب جيران.. فالمفروض .. نمشي مع بعض
بس هي راحت بجهة... و انا رحت ع الجهة اللي دايما بروح فيها.....


و انا ماشية... لقيت حسام مع جماعة الصيع اللي بحارتنا.... فصار يطلع فيا من فوق لتحت!!!!!
انا بصراحة.. استحيت ... ماله صاير متل الحمار؟؟؟ فرميت عيوني عالأرض... فصار يحكي 
" يا سلااااام ع العيون الخضرا" اطلعت عليه و انا مصدومة...... كيف يعمل معي زي هيك


و انا اخت صاحبه!!!!! ... فلقيت سنسال دهب... بإيده!!!!!!!!!




يتبع...



رواية دهب - الفصل السابع : الاتنين.... بمثلوا على بعض



 




الفصل السابع : الاتنين..... بمثلوا ع بعض

كان حسام زي عادته ببيع في محل الأواعي اللي في الشارع الرئيسي, كان بيطلع
يمين و شمال... " غريبة ما إجت اليوم ؟؟؟!"

هو استغرب لأنه كل يوم بتقعد جمب المحل وحدة منقبة بتبيع بكل و أساور و شغلات بسيطة للبنات
و كانت هالمره خرسة, ما بتحكي شي, فكل ما بيسألها حدا عن السعر.. بتأشر بإيدها.

فسأل صاحبه بالمحل " شفت المرة المنقبة اليوم ؟"
صاحبه ... و هو برتب بالاغراض " لأ..ليش بتسأل؟"

حسام" لا..... بس هيك.. فضول "

صاحبه : شكلك تعبان اليوم؟
حسام و هو بيطلع ع الجروح اللي بإيديه و هاد جزء بسيط من الجروح في جسمه : لا ما صار شي
و كان بيحكي في حاله " أنا بستاهل أكتر من هيك بكتييييييييير"

صاحبه : بتقدر تروح إزا بدك...
حسام: لأ.... انا كويس

رن جوال حسام " هاد عمار...!! الله يستر بس... ايش حيصير هالمرة!!

رجع عمار ع الدار و حسام معه...
دخلوا ع الصالة و قعدوا يحكوا هناك

عمار : بعرف إنك مش جاسوس يا حسام.. و انا واثق فيك مية المية
بس بدي اياك تحكيلك ... مين كان معك و انت بتسكر؟

حسام : انت بتعرفهم .... أحمد و اسماعيل و عبدالرحمن و ياسر... ووو... حسني
اللي ببيع معي فالمحل...

عمار : بس هدول .. ما كان في غيرهم؟؟؟
حسام : آه بس هدول
عمار: طيب ما بتشك بحدا فيهم؟؟؟

كانت دهب بتسمع ايش بيحكوا... " يالله!!! ايش هالثقة العمياء اللي بيناتهم.."

سكتوا شوي... و فجأة حكى حسام : ما بعرف يمكن واحد منهم... بس في
وحدة بمخه.... انا شاكك فيها!!!!!

اتوسعت عيون دهب من الدهشة.... و بدأت تركز أكتر

" في وحدة... منقبة... كانت بتبيع جمب المحل , ما بعرف.. هيك.. عندي
احساس إنه تكون هاي الجاسوسة .."

عمار: نعااام!!.... طب ليش يعني.. ما شكيت إلا فيها؟
حسام : لأنه كل يوم بتيجي تبيع جمبي... بس اليوم ما إجت... اشمعنى اليوم؟؟؟


ركضت دهب ع أوضتها... و سكرت الباب وراها..
" لأ.... هدول أكيد في مخهم إشي.. لازم أفكر بخطة جديدة "

اطلعت ع السنسال.... " فش غيرك يا عمار اللي كاسر ضهري..
عنجد انا آسفة ع اللي بعمله... بس
أنا كتير مضطرة أعمل هيك"


و اتصلت دهب علي... و حكتلي " دانة.. حابة أخبي شغلة كتير مهمة عندك!!!!"

بعد كمن يوم....
كان حسام قاعد بقكر.... فقطع صاحبه حسني حبل تفكيره " بإيش شاغل بالك ؟؟؟؟"

حسام : بتتزكر آخر مرة سكرنا فيها؟
حسني: آه .. بتزكر.. إنت كنت زي المسطول ههه.. و لك صرت اترجع.. الله يقرف عيشتك
حسام: اممم.... بس نخلص شرب.... وين بنروح؟؟؟

حسني: بنمر على هالشارع و بدخل المحل... و باخد الفلوس و انتي بستسناني برا
طبعا انا بسكرش قد ما انت بتسكر.... انا بشرب كمن نقطة .... و بضلني واعي ..هههه مش زيك

حسام و هو بحرك راسه : أهاااا..... هلقيت فهمت

قرب عند صاحبه... و حط ايديه على اكتافه : انا قررت..رح أبطل شرب
حسني: هههه... انت هيك بتحكي.. بس خلاص ادمنت يا سيدي
حسام: قرفت من اللي صار معي... و عشان هيك رح أبطل
حسني: ليش.... ايش صار معك؟
حسام: هه.... سلامتك... يلا انا رايح و بشوفك بكرة

و هو طالع... شاف المرا المنقبة... و ضله يطلع بعيونها..
" يا سلاااااااام عالعيون الخضر...ههههههه بتجنني وله" حكاها بوجهها و بصوت عالي

المره لفت وجهها و كملت طريقها بسرررعة.....

اطلع حسام عالساعة و كانت 11 المسا.. " آه... احنا بهالوقت بنروح نسكر..و انا
ماشفتهاش غير هلقيت !!!.... متأكد مليون بالمية إنه إلها دخل بالموضوع .."

راح على شي قرنة و ضلع يراقب فيها من بعيد... و هديك المرا طلعت غراضها و بلشت
تبيع زي عادتها........

مرت نص ساعة كاملة....
فاتصل عليه سار واحد من جماعته الصيع.... عشان ييجي يسكر معهم " اخرس يا فاسق!!"

رد عليه ساير: هع هههههههه.... ايش صاير بالشيخ حسام؟
حسام : ازا ما بطبلوا شرب رح اشكي عليكو للشرطة و افضحكو
ياسر: هههههه شو صايرللك وله؟؟؟؟ لا يكون شربت قبلنا؟؟؟
حسام: انصرف... انا هلقيت مشغول.. و حسام معك بعدين
ياسر: ههههه ماشي يا شيخ... زي ما بدك

و سكر الخط........

حسام : يلا خليني أتسلى شوي بهالسجاير.. عبال ما تمر هالنص ساعة و ببلش بالخطة

بنفس الوقت و الزمان...
كنت قاعدة برتب.. بغرفتي " إيش سر هداك السنسال؟؟؟ ليش خبته عندي؟؟"

رجت لعند التسريحة عشان أطلعها .. من العلبة
بس ما لقيته !!!!!!!!.... فتشت عليه في كل مكان.. و ما لقيته
" يا الله وين اختفى؟؟؟ انا متأكدة إني حطيته بهالعلبة .. ايش رح أحكيلها الحين؟؟"

بعدين اتزكرت.. الموقف

دهب بتحكيلي: حبيبتي دانة.. بدي اياكي تخبيلي السنسال عندك و تحافظي
عليها زي ما بتحافظي على عيونك الخضر الحلوين... هاد السنسال
أغلى شي عندي....."

اخدت السنسال منها... و رفعته لضو الشمس.... و صار يلمع لمع
" عنجد هالسنسال حلو كتيييييير... رح أخبيلك اياه... و لا يهمك دهب .."

حطيت راسي عالمخدة.. " مستحيل تسأل عنه بكرة...
يلا ان شاء الله بكرة بس أرجع من المدرسة .. رح أفتش عليه بكل
مكان .... و ازا ما لقيته.. رح أحاول أشتري واحد زييه..."

المهم..... نرجع للحظة الحاسمة

كانت البياعة المنقبة.. آعدة ع كرسيها .. بكل هدوء
و بتطلع يمين و شمال.. بتستنى حدا ييجي لعندها..

اطلعت عالساعة.. لقتها 1 ... فأخدت إشي.. الله يعلم إيش بكون
و خبته بجيبة العباية ... اللي لابساها

صاحبنا حسام.. صار يطلع ع الساعة هو كمان
" خليني أستنى كمان شوي ... بلاش تحس إنها تمثيلية "

مرت هالربع ساعة.. ببطئ شديييييييييد جدا...
و بلش حسام بتنفيذ الخطة..

صار يعمل حاله سكران و بتمايل يمين و يسار...
" أهلا أهلا بالحجة... حابة تشتري من عندي شي؟؟
تعالي .. اتفضلي.... هيني فتحنا المحل لعيونك بس "

ضلت المنقبة بتطلع فيه من فوق لتحت " إنت سكران؟؟"
" لالا... إيش سكران؟؟؟ اعوز بالله... انا أسكر... لأ ما حزرتي..."

صار يحكي من جواته" طلعت بتحكي .... مش خرسة "
المنقبة : طيب..... بدي بنطلون بقياس 28.."
" آه على راسي.... " و صار يتمايل زي الأهبل.. " يالله ؟؟؟ وين البناطيل؟؟ وين حطهم هداك؟؟"

المنقبة " بتلاقيهم..... بمكان السلاح الجديد!!!!!!!! عارف وين محطوطين؟؟؟"


اتسعت عيون حسام من الدهشة !!.... " عنجد... طلعت هاي جاسوسة.. شو عرفها انه احنا غيرنا مكان السلاح ؟"
و كمل تمثيله..... " مكان سلاح؟؟ ههه أنو سلاح؟؟؟"

و طلع البنطلون " هيووو.... جاية تحكيلي سلاح؟؟؟ ههههه..... اتفضلي يا ستي "

أول ما مدت ايديها لتاخد البنطالون مسكها.... " وين بدك تهربي مني يا خاينة ؟؟؟؟؟"


يتبع.....

رواية دهب - الفصل السادس : إنها تزداد غموضا .. بشكل يجعلني كالمجنونة



الفصل السادس : إنها تزداد غموضا .. بشكل يجعلني كالمجنونة




بشار " الله يستر.. لا يكون هي جاسوسة!!"
أنا.." بحس إنه إلها علاقة بحسام "
بشار " إييش؟؟؟!.. لا مستحيل .. مستحيل "
رديت عليه " أنا سمعتها بتحكي معه!!"
بشار و مستغرب " بتمزحي؟؟"

فرديت " أنا متأكدة مية المية... سمعتها بداني هي .. المهم.. انتو ايش عملتوا فيه؟
شكله هو كمان متعاون معها ؟؟؟"

بشار> لأ... صح انه بسكر... بس جاسوس لأ.. هو واحد منا.. صارلو سنين
و هو معنا... كان صاحبي من ما كنت صغير .."

رديت : ههههه.... ايش هالثقة اللي عطيتله اياها.... بتقدرش تحكم عليه ما دام هو بيسكر
أي شي متوقع منه... و كمان كيف بدخلوه معكم؟؟؟؟؟ هالإشي مش داخل بمخي... سكران و في المقاومة؟؟؟!!

بشار .. " إحنا ما عرفنا هالإشي.. إلا جديد... شي أكيد لازم نطلعه, و هو هيك و لا هيك خطر علينا
المرة الأولى عدت على خير...... بس المرة الجاية يمكن نصير بخبر كان..."


بعدين أجت عنا اختي ديانا..... " عن ايش بتحكوا..؟؟؟ انا كمان بدي أحكي معكو"
رديت عليه " بديش اياكي بتروحي عند دهب أبدا .."

اطلع علي بشار.. نظرة معصبة و حكى لديانا " بلى حبيبتي..
روحي وين ما بدك..هي بتغار منها, عشان هيك بدهاش اياكي تكوني معها"

ديانا بسخرية بريئة " ليش بتغاري منها ؟؟"
أنا " و انتي شو دخلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟ روحي غاد... احنا بنحكي بموضوع للكبار بس"
ديانا " طيب.... ماشي.." و مشيت و هي معصبة " بتشوفي.... ما رح أحكيلك اسراري "

" هههههه.... و كمان عندك أسرار ست ديانا " ...
فجأة حكالي أخوي: شو مش عارفة تمشي حالك؟؟؟؟
صيك رح تحكي لدهب... و دهب رح تحس فينا !!!!!"

" آه و الله..... هههه كيف ما فكرت هيك.. عنجد أن وحدة هبلة "
ابتسم " كويس... انك بتعترفي...."



---------------------



وصلت دهب لبيتها... و دخلت غرفتها... " و هيك.... تخصلت من حسام "

فعدت ع التخت و صارت تتأمل بالسقف..... وفجأة سمعت صوت تخبيط الباب فراحت
تشوف مين هناك...... فتحت الباب ... لقت عمار بوجهها..

" هادي الهدية لحبيبة قلبي.. دهب .."
ابتسمت دهب و أخدت الصندوق الصغير المغلف.. " ليش عزبت حالك؟؟ و الله انا ما بستاهل زي هيك"
ابتسم عمار " و الله آسف يا دهب؟..... بتمنى تسامحيني ع اللي صار .."

فتحت دهب الهدية... فلقت سنسال شكله كتيييير حلوو.. ع شكل قلب و مكتوب جواته
فلسطين..... اتأثرت دهب و عيونها بلشت تدمع " ليش بتعزبني زي هيك عمار؟؟؟"

ابتسم عمار .... " رح أضلني أحميكي يا أختي... شو ما صار ..." 
و تركها بتتأمل بالسنسال.....


----------------------

نرجع لدارنا.....

و احنا عم نحكي أنا و بشار... بموضوع دهب اللي شكله مش حيخلص
إمي و أبوي رجعوا للدار حاملين شوية شغلات اشتروها من السوق...

فاستأزن أخوي ليطلع برا.. و هو طالع
مسكه بابا و صار يحكيلو " لقيتلك شغول و لا لسه؟؟؟؟"
" لا و الله....للأسف ما لقيت شي"

فرد عليه بابا " اشتغلك شي شغلة... بياع مثلا.. في أي مكان..
المهم تجيب مصاري نتسمم فيها "

بشار " يابا.... أنا دخلت كلية الهندسة عشان أشتغل بياع؟؟؟؟ ازا هيك.. كان
المفروض ما أخش الجامعة من أساس .."

أمي.. " استغفر الله..... رجعنا لنفس الموال؟؟؟؟"
بعدين قالت " آه صحيح...... بعرف وحدة جوزها بيشتغل في دبي... عنده شركة هناك
لو بينفع نبعتك لعنده؟؟"

بشار " دخييييلك يمه..... بديش أسافر برا.. اللي فينا مكفينا "
" يا ابني... هناك الراتب أعلى.. من هييين بكتييير.. بتقدر تحوش مصاري و تبنيلك بيت مرتب هان.."

أخوي" ان شاء الله.... بفكر بالموضوع... هلقيت.. بينفع أطلع و لا لأ؟؟؟"

أبوي :اطلع اطلع..... بس تتأخرش عن صلاة الجمعة ....

طلِعت ع الدرج, إلا و ماما بتنادي.." يلا دانة... تعالي ساعديني بالمطبخ"
أنا للأسف متأففة ..." يالله..... الواحد ما برتاح بهالبيت؟؟؟"
فحكيت بصوت عالي...." طيب ماما..... هيني جاية "

و انا رايحة لعند ماما... يمعت ديانا بتحكي معها " احزري مين إجا عنا اليوم؟؟"
إمي" مين إجى؟؟"
ديانا بكل فخر و سعادة " دهاااااااااااب .."
إمي و هي مبسوطة و متفاجئة " عنجد!!!! يا سلااام هالبنت شو بحبها.. شو جابها لعنا؟؟
مش كانت بالمغازي؟؟؟"

ديانا" صارت جارتنا... و هي صحبيت دانة... بس إيش.. دانة بتغار منها!!!"

و انا كنت رايحة ع المطبخ .. سمعتهم و هن بيحكوا.. " هاي ديانا ..فعلا فسادة"
بعدين رديت ع ماما ..." ليش أغار منها ؟؟؟؟"

إمي " إلك الحق تغاري منها...ما شاء الله عنها.. كاملة مكملة, جمال و زكاء و حسب و نسب
الله يهديك يا دانة.... احتمي بدراستك شوي... و حتصيري أحسن منها.."

أنا " يا الله يا إمي... داااااااااااايما بتقارنيني بالناس "
إمي " نفسي أجوزها لبشار!!!!!!!!!!!"

وقتها عصبت " نعم!!! ما لقيتي غيرها؟؟؟ لو يخلصوا بنات الدنيا 
و ضلت هي.. انا مش حخليكي تجوزيها لبشار " 

بعدين إمي صارت تضحك " ههههههههه فعلا.. بتغاري منها.."



----------------------------


كان حسام زي عادته.... ببيع في محل الأواعي اللي في الشارع الرئيسي..
كان بيطلع يمين و شمال " غريبة.. ما أجت اليوم؟؟"

الأحد، 3 يوليو، 2011

رواية دهب - الفصل الخامس: حوار..... مليئ بالغموض و الأسرار





الفصل الخامس: حوار..... مليئ بالغموض و الأسرار





في اليوم التالي....

حسيت بلسعة الشمس السخنة اللي ضربت خدي, ففتحت عيوني و انا ما ليش نفس أصحى من كتر ما كنت نعسانة
طبعا متل ما انتوا عارفين اللي صار معي امبارح , موقف خلاني أفكر فيه طول الليل
كنت شوي حطير من الفرحة....عنجد اللي صار... ريحني كتير, المهم






غسلت وجهي و نزلت لحتى أفطر , بما انه اليوم الجمعة... فما جهزت حالي للمدرسة
صرت أطلع يمين يسار.. " شو إمي و أبوي مش هان؟ "




رد أخوي بشار " طلعوا لعند دار عمتك "
و انا عم باكل " ليش إيش صار معها ؟"
رد علي بشار " بنتها سعاد أخدتها الأولى ع المدرسة.. فطلعوا لحتى يباركولها"
رديت عليه " هاي سعاد.... مش حتسيبنا بحالنا؟!"
بشار" رح تحسدي البنت هيك... احكي ماشاالله"




صرت أطلع ع الصحن و انا باكل" عنجد... هالبنت ما بطيقها .."




سكتنا شوي.. و اتزكرت اللي صار امبارح..." سمعت شو صار بدهب ؟"
بشار و هو مش مهتم " آه... طلعت بريئة.. بس هاد عمار مفروض ما يحكيلها إشي
و حسام هو اللي كشفنا... بتعرفي هو بيسكر "


" حكيتلك انها كويسة ... بس انتا مش راضي تسدقني !!"








و فجأة رن الجرس....


ركضت بسرعة عشان أشوف مين ورا الباب.. إلا طلعت دهب!!
فرحت كتيير و فتحت الباب" أهلييين دهب... كيفك اليوم ؟"
دهب بكل هدوء " الحمدلله.... منيحة"
" اتفضلي... اتفضلي"


دخلت دهب دارنا لأول مرة.. بعدين مرت ديانا أختي.. قدامها
مسحت دهب ع شعرها " كيفك ديانا؟؟؟"
استغربت... شو عرفها بأختي...!! فحكيتلها " بتعرفيها لديانا؟؟"
ضحكتلي" آه.... شئية كتير هالبنت ^_^ "
اطلعت ع أختي... " شو صايرة مشهورة آنسة ديانا "
بعدين ديانا حضنت دهب .. " دهب كانت تيجي عنا عالروضة .. و بتلعبنا "


أنا " عنجد!!!!! " ... مسكت بإدين دهب..و اطلعنا ع الدرج مع بعض " تعالي أفرجيكي غرفتي "
فتحت الباب.. و دخلتها...


" أوضتك بتجنن ... عنجد حلوة و مرتبة "
" شكرا إلك دهب.... كلك زوء حياتي "


اطلعت ع الشباك... و رحت لأفتحه... " هاد أكتر شي بحبه في غرفتي.. الشباك"
وقفنا أنا وياها... قدام الشباك... و صرنا نتأمل بالمنظر... كان الجو حلووو كتير
الهوا البارد بيضرب بوجوهنا.....


حارتنا الديقة.. و البيوت الملزقة ببعض و شوي رح تنهار
حركات الأطفال... و لعبهم مع بعض ... 
اللي بلعب كورة... و البنات... اللي بيلعبوا نط بالحبل و بيت بيوت


المكان من فوق... كله نشاط و حيوية....
حتى مع أيام الحرب... بضل البسمة على وجوههم....


عنجد الحارة من فوق... بتجنن... بتحسي انهم كلياتهم من عيلة وحدة




و فجأة... رن جوال دهب.. مسكت الجوال و اطلعت ع الاسم
حسيت انها ارتبكت شوي.. فسكرت الخط
و كملت حكيها معي...


استغربت من الحركة الي عملتها... " مين اللي اتصل؟" حكيتها بكل فضول
رد علي " واحد.... غليظ!!!!"
" واحد؟؟؟؟؟ زلمة يعني؟؟"
دهب و هي بتطلع برا.." آه..... هيك شي"


ما حاولت أسألها مين بكون.. و شو بده... لأنه ما دام هي بدها تحكيلي
كان حكتلي من هاللحظة.. و أنا مش حابة أكون فضولية أكتر من هيك


اطلعت على عيونها وانا بتأمل فيها ... " بتعرفي يا دهب.... انتي وحدة غامضة كتير..
وراكي أسرار .. و بحس إنــــــ..."


قاطعتني..." هههههههههه ايش بتحكي دانة؟؟ انا بنت زيي زيكم..."
ابتسمت بكل هدوء " كان إلك صحبات قبلي؟؟"
دهب " آه.... كان إلي"
" مش حابة تحكيلي عنهم؟؟؟"




رن جوالها مرة تانية... فعصبت دهب
" استغفر الله.....هاد مش ناوي يسكت؟؟؟!!"


قلتلها" طيب... شوفي إيش بده يمكن إشي مهم؟؟"
كبست ع الزر...
و اطلعت ع الباب.. زي كأنها بتحكيلي... اطلعي برا
فطلعت بكرامتي أحسن لي...و سكرت الباب وراي


و بصراحة كان إلي فضول أسمع إيش بتحكي
للأسف يعني.... فقربت داني عالباب


" قلتلك.. انا مش حدخل هالمرة... الله يخليك بدناش مشاكل.. بكفي
التمثيلية اللي عملتها امبارح... "


اتوسعت عيوني من الدهشة و قربت داني أكتر و أكتر ع الباب


" حسااااام... يعني انت مش راضي تفهم؟؟؟"


حطيت إيدي عقلبي... " حسام!!!"


بعدين قاطعني مرور ديانا قدامي .. فحكت بصوت عالي كتيير
" إيش بتعملي يا دااااانة؟؟؟"
صرت أهمسلها " ولك... اخرسي... فضحتينا !!"


و فجأة... انفتح الباب و انا بوضعية لا يحسد عليها
دهب و هي مبسمة " ههه و الله بيطلع منك دانة "


و انا مرتبكة " إهئ .. فكرتك خلصت حكي"
بعدين اطلعت علي نظرة خفت منها " تعمليش هالحركة مرة تانية... ما بحبها"
حكتها ببرود أعصاب.....


" طـ طــ ـيب.." بعدين ضحكتلي " مالك؟؟؟ مش إحنا صحبات؟؟"
أنا " بلى بلى.... صحبات روح بالروح كمان"


بعدين حكتلي " دانة... بدي أروح هلأ... وراي شغل كتير "
أقلتلها بحاول أخفف دمي " شو.... بزنس ومن - سيدة أعمال بالانجليزي - و انا مش عارفة؟؟!"
اطلعت علي بجدية " عنجد.... بحكي"


لحقتها لحد الباب.... و طلعت من الدار...
سكرت الباب وراي.... و حسيت زي كأنه جبل و انشال من على ظهري
عنجد ارتحت كتيييير...... يا الله.. هالبنت بتخوف
مش عارفة ايش شخصيتها بالزبط؟؟؟!!


و فجأة.... أجا أخوي من وراي و حط إيديه على كتافي... انا نئزت من الخوف
" هههههههه... خفتي ؟؟" حكاها بكل زناااخة
فقلتله " أنا ... هلأ مشوشة.....سيبني في حالي"
مسك بشار إيدي و شدي ع الغرفة " تعالي.... بدي أحكي معك بموضوع مهم "
صرت أطلع فوق " يالله يا بشار..... هاد وقته؟؟؟؟ بحكيلك مش فاضية "


فحكالي" شو بزنس ومن و انا مش عارف؟؟؟"
اطلعت عليه بحدة " مش كأني حكيت زي هيك قبل شوي..؟؟ شو ؟؟ كنت بتراقب فينا؟؟"


قعدنا ع الفرشة نفسها.... اللي من اليوم و رايح.. رح أسميها فرشة المشاكل
لأنه كل ما يكون عنا مشكلة.. بنقعد عليها....


المهم... حكالي بشار" انا للحين مش مرتاح من هالبنت..!!"
رديت عليه" بصراحة.... انا كمان... مع انه امبارح كان ئلبي شوي و حيتقطع عليها...
آخر شي... طلعت بتمثل عليها!!!!!!"


بشار..." الله يستر.... لا يكون......"








يتبع....