الثلاثاء، 22 سبتمبر، 2015

عودة بعد طول انقطاع



مرحبا و أهلا و سهلا فيكم جميعا
كيف الحال و الاحوال ؟

و كل عام و انتم بخير بمناسبة عيد الاضحى و بكرة ان شا الله رح يكون يوم عرفة 
و الله يتقبل كل الطاعات...
مش عارفة ازا عندي متابعين و لا بطلوا ...بس حبيت أبلغكم اني جييت ^_^

و رجعت سيمو مدونة مرة تانية .. 



طبعا بما اني زماااان ما كتبت....صااارت كتييييييير اشياء بحياتي
اشياااء ممكن أحكي انها غيرت فيا شوية حاجات متل اني خلص ارتبطت بالهندسة و دخلت الدوامة هادي
و متل المغامرات اللي كنا بنمر فيها اثناء السفر و متل فقدان اشخاص كتييييير بحياتي
و تعرفت ع ناااس جداد.. صداقات جديدة ..معارف جديدة .. و صدماااات و مواقف قلبت موازين افكاري

المهم ..الحياة بتعلم ..

الأربعاء، 2 يناير، 2013

وداعـــا 2012...





ﻻ ﺗﺴْﺘﻘﺒﻠﻮﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡْ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪْ
ﻭﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜُﻢ ﺿﺠﻴﺞُ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ ..
ﺗﻘﻤﺼُﻮﺍ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥْ ..
ﺃﻭ ﺇﺗﺮﻛُﻮﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓُ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥْ ﻣﺎ ..

ﻭﻟﻨﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪْ (:

كل عام و أنتم إلى الله أقرب..




 

 

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

أليسَ جمِيلاً !







أليسَ جمِيلاً !
ان نَفعل مَا نشَاء بِ سَعادة ♥
ان لا نُعطِي اي اهتِمام لِ اراء الآخرِين المُزعجة
ان نظل كمَا نحن عليه بِلا تَغير ♥
وان لا نَسمح لِ اي بِ قتلِ السَعادة التِي بِداخلنا وزرعِ الآلم
أنا وأنتُم صَديقاتِي..


أُحبُكم كثِيراً ♥ =)



كن بسيطًا..تكن أجمل




البَسآطه تَضيفُ عَلـى شَخصكْ رَونقـاً مُميزاً يَجعلكَ مُختَلفا. .
... كُنْ بَسيطـاً . . تُكن أجمَلْ . . ♥ !



السبت، 17 ديسمبر، 2011

أحلام خلف السياج




أحــــلام خــلف الســــياج

في تلك الغرفة الصغيرة الخالية من الأثاث, كان هناك عجوز نائم محتضن حفيدته الصغيرة ورد على فراش بالٍ ممزق. فتح ذلك العجوز عينيه ببطء, و بدأ يهز الصغيرة ليوقظها من نومها " ورد حبيبتي, هيا استيقظي ". استيقظت ورد من نومها مذعورة " الأطفال... الأطفال", فركضت بسرعة متجهة إلى الصندوق الموضوع تحت النافذة, وقفت عليه حتى تصل إلى النافذة العالية بالنسبة لجسدها الصغير, و مدت يديها لتفتحها.

و ما إن فتحتها حتى امتلأت الغرفة بضوء الشمس الدافئ و امتزج هواءها بنسيم الصباح البارد. " جدي..جدي..انظر إلى الأطفال".
كانت ورد كعادتها, تراقب الأطفال الذي يرتدون الزي المدرسي الموحد حاملين حقائبهم الصغيرة
و في أيديهم دفاتر ملونة و هم ينشدون الأناشيد المدرسية اللطيفة.


كانت تنشد معهم بابتسامة عذبة ملوحة لهم بكل براءة " مرحبا.. مرحبا يا أصدقاء".
 فقال أحدهم لأصحابه " انظروا هناك.. إنها حفيدة الزبال !" فتعالت أصوات الضحكات " زبالة...زبالة..زبالة...".



تلاشت تلك الابتسامة عن شفتيها و هي تنظر إليهم بعيون زائغة حزينة.
 فوقف الجد خلفها و أغلق النافذة, أنزلها من على الصندوق قائلا" بدون الزبال... لن تكون القرية نظيفة و جميلة هكذا "
 مسح بيده على شعرها الكستنائي " هيا يا ابنتي.. لنذهب " .كانت ورد مطأطئة
رأسها على الأرض و في أذنيها صوت الأطفال يردد " زبالة...زبالة ..."


خرج كل منهما إلى العالم, و كأنهم يرتدون عباءة تخفيهم عن الوجود, فلا أحد يعير اهتمامه بهم أو يسلم عليهم, أو حتى ينظر إليهم نظرة رحمة أو إشفاق, فهم نكرة..وجودهم مثل عدمهم.

تناول كل منهما فطوره عند الجار الطيب أبو محمود, و باشروا في العمل بكل همة و نشاط.. كانت ورد كالفراشة التي تطيرمن زهرة إلى
أخرى, تلتقط تلك العلب الفارغة و الأوراق الممزقة من على الأزقة
 و الطرقات الضيقة في الحي القديم. إلى أن بلغت الشمس ذروتها و أصبحت في وسط السماء..

فجلس كل منهما على الرصيف ليلتقطا أنفاسهما و يأكلان غداءهم المعتاد... شطيرة الزعتر و الزيت.



كان الجد يراقب ورد و هي تأكل بشراهة و في قلبه لهب نيران تشتعل قهرا من قسوة الحياة,
فقد كان يحلم بأن يوفر لها حياة كريمة و أن يدخلها الروضة بدل من أن تعمل معه منذ نعومة أظفارها.

توجه كليهما إلى سوق الخضار ليكملا العمل, بعد استراحة دامت ربع ساعة من الزمن, كان المكان مزدحما و أصوات الباعة و المشترون تملأ الأجواء, فتفرق الجد عن حفيدته بين الحشود... و لا يدري كل منهما باختفاء الآخر.

مشيت ورد في تلك الممرات, إلى أن وصلت إلى مكان لم ترى مثله من قبل, وجدت أمامها مبنى
 ضخم محاط بسياج حديدي أزرق, فركضت إليه كالمسحورة و أمسكت السياج بكلتا يديها الصغيرتين
 المجرحة و عينيها العسليتين تلمع بشدة.



لقد رأت ورد عالما مختلفا تماما عن العالم المظلم الذي تعيش فيه,كان المكان مفعم بالحيوية و النشاط, نظيف و مرتب ,ملون بألوان زاهية تسعد عيون الصغار. الأطفال...
هنا و هناك, فتيان و فتيات, يضحكون و يلعبون في تلك الساحة الواسعة.

فجأة .. رن الجرس, فاصطف الجميع بنظام, و بدأت المدرسة كلها تنشد بصوت واحد النشيد الوطني على أنغام الموسيقى العذبة.
 كانت ورد خلف السياج طائرة من الفرح, كانت تنشد معهم و تتمايل طربا و تضحك و تصفق كأنها بينهم.
قطع ذلك الحارس الضخم حلمها الجميل, محتقرا براءتها و مخربا
لفرحتها " ارحلي من هنا". فأمسكت ورد فورا بكيس القمامة الأكبر منها حجما 
و رحلت من ذلك المكان و عقلها معلق هناك.



في نفس الوقت و الزمان, كان الجد كما عهدناه, يجمع القاذورات من على الأرض, فوجد قلما صغيرا مغطى بالغبار, انحنى ليلتقطه, فاصطدمت به سيارة طائشة, فسقط ذلك الجد... ميتَا ! تاركا خلفه فراشته الصغيرة تصارع قسوة الحياة لوحدها.



عادت ورد إلى سوق الخضار, باحثة عن جدها " جدي ..جدي .. أين أنت؟" مرت ساعات طويلة
و لم تجده.. فقد كانت و كأنها تبحث عن إبرة في كومة من القش, مشيت مطأطئة الرأس محبطة, حتى وجدت
نفس القلم الصغير... انحنت لتلتقطه فحركته الرياح, فركضت ورد خلفه, إلى أن وصلت إلى جثة الجد!


 فصعقت لما رأت, و انفجرت بالبكاء أمام الملأ الذين تجمعوا حول مكان الحادث, حول ذلك الزبال المغطى بالدماء.





مرت عدة أيام على وفاة الجد, و اهتمت الجارة الطيبة أم محمود بورد, مع أنها هي أيضا
في حالة يرثى عليها, فزوجها أبو محمود عاطل عن العمل.

دُق جرس بيتها, ففتحت أم محمود الباب, وجدت سيدة محترمة ترتدي بدلة رسمية كحلية, و يظهر
على وجهها أنها راقية و متعلمة. " هل ورد هنا ؟ حفيدة عامل النظافة في هذا الحي ؟" قالت متسائلة
.أم محمود" نعم هنا... ماذا تريدين منها؟" السيدة " أنا مديرة المدرسة المجاورة, أرغب بتسجيل ورد عندي"





كانت ورد تراقبهم من بعيد, فلمحتها المديرة قائلة في نفسها " نعم ..إنها هي" ثم مدت يديها
 منادية لها " ورد ... تعالي إلى هنا". تقدمت ورد بخطوات بطيئة مترددة, و ما إن اقتربت ورد منها
 حتى احتضنتها المديرة " ورد, لقد بنيت المدرسة لأجلك " ثم وقفت و قالت لأم محمود
 بكل اندفاع " إنها فتاة رائعة حقا! عندما رأيتها و هي تغني خلف سياج المدرسة
 بكل فرح و سرور, أسرت قلبي و عقلي, و علقت صورتها في ذهني.. حتى أنني لم أستطع التوقف عن التفكير بها !"
ثم وجهت نظرها إلى ورد و مسحت يدها على شعرها " أعرف أنك عشت حيات صعبة, بل مأساوية...
لذا حان الوقت بأن ترتاحي و تدخلي المدرسة كما تمنيتي, فتتذوقين حلاوة الطفولة و تنسين مرارتها."



و هاهي ورد الآن, مرتدية ذلك الزي المدرسي حاملة الحقيبة الصغيرة, و في يدها ذلك القلم الصغيرنفسه " شكرا لك يا جدي على هذه الهدية" 
نظرت إلى السماء و ابتسمت " ها قد تحقق حلمك و حلمي.."  



بقلمي...
كتبت يوم :20-5-2011
و تم نشرها.... اليوم 17-12-2011


الجمعة، 16 ديسمبر، 2011

مقدمة عن رواية مملكة النجـــوم





مقدمة عن رواية مملكة النجـــوم :

لم يكن يجمعهم سوى الحب و الصداقة البريئين من كل ما يشوه نقاءهما
من كذب و نفاق و خداع
و لم يكن حلمهم سوى أن يبقوا معا للأبد… و لكن سرعان ما تتلاشى هذه الأحلام بالنسيان
و قد تتكالب عليهم ظروف الحياة و تنهش من صداقتهم شيئا فشيئا
فيفترق الأصدقاء فجأة… و يذهب كل واحد منهم في جهة ما , لا يفكر و لا
يهتم إلا بنفسه…
فيقف القدر بصفهم ليس حبا بهم أو رأفةً, بل ليعذبهم بفقدان شيء غال على قلوبهم جميعا!!
فيجتمعوا مرة أخرى….
في مملكة النجوم





تحكي رواية مملكة النجوم عن سهى و سمر و لينا و علاء و لؤي
مجموعة من الأصدقاء منذ أيام الطفولة… يعيشون الحياة بحلوها و مرها و تحدث
معهم أجمل المواقف… قد تكون مضحكة أو شاعرية أو مأساوية
يتفرق الجميع بعد تخرجهم من الثانوية… كل منهم أصبح في منصب ما ..منصب كبير
و مهم للمجتمع
لينا أصبحت صحافية, لؤي طيّار, علاء صاحب شركة ضخمة
سهى مهندسة معمارية أما سمر فقد أصبحت مصممة أزياء مشهورة
 يعيش كل من سهى و علاء قصة حب نقية
و لكن فرق بينهما القدر سريعا…. و سرعان ما يجتمعان
بعد 12 سنة… و لكن في ذالك الوقت… تكون سهى قد نسيت من يكون علاء
بعد أن كانت متيمة به و بشدة
فيحاول الاصدقاء جاهدين … بإنقاذ سهى بعد أن فقدت………
لن أحكي لكم كل التفاصيل…


كل ما عليكم هو…. قراءة هذه الرواية لتعرفوا التفاصيل
و شكرا لكم… تحياتي : سيمو 


لمتابعة الرواية ..تابعوا المدونة الجديدة :
مدونة رواية مملكة النجوم
http://stars-k.blogspot.com/


الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

الجمعة، 28 أكتوبر، 2011

الأصدقاء لا يتوادعون




 الصداقة ليست في عدد الأصدقاء المُتواجدين في قائمة قلبّك , ولا في الأشخاص
 الذين يجب أن تحبهم !الصداقة هي أن تذهب وتعود وتجد لنفسك مكانًا بينهم ..
 أن تظل العهود معقودة بأطراف أمنيات اللقاء ..
الأصدقاء لا يتوادعون ربما يغيبون ولكن دومًا دومًا يتعاهدون
 على اللقاء صدفةً كانذاك أو قدرًا .


 لــ رحاب سليمان

الأحد، 25 سبتمبر، 2011

قل لهم....



قل لهم ..


انك نسيتهم .. وأدر لهم ظهر قلبك


وأمض ِفي الطريق المعاكس لهم


فربما كان هناك.. في الجهة الأخرى..


أناس يستحقونك أكثر منهم.


قل لهم..


إن الأيام لا تتكرر.. وإن المراحل لا تعاد ..


وإنك ذات يوم .. خلفتهم


تماماً كما خلفوك في الوراء


وإن العمر لا يعود إلى الوراء أبداً.


قل لهم..


إنك لفظت آخر أحلامك بهم.. حين لفظت قلوبهم..


وإنك بكيت خلفهم كثيراً حتى إقتنعت بموتهم


وإنك لا تملك قدرة إعادتهم إلى الحياة


في قلبك مرة أخرى بعد أن إختاروا الموت فيك .


قل لهم..


أنك أعدت إكتشاف نفسك..


وإكتشاف الأشياء حولك


وإنك إكتشفت أنهم ليسوا آخر المشوار..


ولا آخر الإحساس.. ولا آخر الأحلام..


وأن هناك أشياء أخرى جميلة.. ومثيرة.. ورائعة


تستحق عشق الحياة وإستمراريتها .


قل لهم..


إنك أعدت طلاء نفسك بعدهم..


وأزلت آثار بصماتهم من جدران أعماقك.


وأعدت ولادتك من جديد


وأن مساحتك النقية ما عادت تتسع لهم .


قل لهم ..


إنك أغلقت كل محطات الإنتظار خلفهم..


فلم تعد ترتدي رداء الشوق


وتقف فوق محطات عودتهم..


تترقب القادمين.. وتدقق في وجوه المسافرين..


وتبحث في الزحام عن ظلالهم وعطرهم وأثرهم


على صدفة جميلة تأتي بهم إليك .


قل لهم ..


ان صلاحيتهم إنتهت..


وأن النبض في قلبك ليس بنبضهم..


وأن المكان في ذاكرتك ليس بمكانهم..


ولم يتبق لهم بك سوى الأمس..


بكل ألم وأسى وذكرى الأمس .


قل لهم ..


إنك نزفتهم في لحظات ألمك كدمك..


وإنك أجهضتهم في لحظات غيابهم كجنين ميت بداخلك..


وإنك أطلقت سراحهم منك كالطيور


وأغلقت الأبواب دونهم


وعاهدت نفسك ألا تفتح أبوابك


إلا لأولئك الذين يستحقون . !


قل لهم..


إن لكل إحساس زماناً.. ولكل حلم زماناً..


ولكل حكاية زماناً.. ولكل حزن زماناً..


ولكل فرح زماناً.. ولكل بشر زماناً..


ولكل فرسان زماناً


وإن زمنهم إنتهى بك منذ زمن .


قل لهم..


لا تقل لهم شيئا..


إستقبلهم بصمت


فللصمت أحياناً قدرة فائقة على التعبير


عما تعجز الحروف والكلمات عن توضيحه..
.
:
مما راق لي

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

لم أعي أن سندريلا لم تكن سوى شبه سلعة!!!!





كنتُ حينَ أشآهدُ الدقآئقَ الأخيرةَ من سندريلآ ،
أبتسمُ بعفوية ،
تعجبني لحظآتِ لقآئهآ بأميرهآ !
كنتُ لآزلتُ طفلة !
طفلةً لم تعي حقاً ،
أنَّ " سندريلآ " كآنت شبهَ سلعة ،
حضرت الحفل كأخريآتٍ غيرهآ ، 
واختآرهآ لِـ زينتهآ ،
لـِ شعرهآ ،
لـِ رقةِ ثوبهآ ،
كلُ الأخريآتِ كُنَّ أقلَ منهآ جمآلاً !
وأثقُ لو أنَّ أميرهآ رأى من أجملَ منهآ لاختآرَ غيرهآ ،
ليسَ جميلاً أن أكونَ سندريلآ ،
بلِ الأجمل أن أكونَ أنآ ،
أميرةٌ مسلمة ،
زينتُهآ حجآبُهآ ، 
حيآؤُهآ ، 
عفآفُهآ ،
طيبةٌ ، 
وَ لآيكونُ من نصيبهآ إلآ طيبٌ كَـ مثلهآ

مما راق لي...