السبت، 2 أبريل، 2011

رواية دهب -الفصل الأول : و يا ريتني ما شفت


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...كيفكم أعزائي الزوار؟
يمكن تأخرت عليكو كتير..و هالمدونة غطتها الغبرة .. لأني من زماااان ما لمستها
و كتبت فيها شغلة مرتبة ... 
بس هالمرة إجيت بقصة بتمنى تغطي على غيابي و ترَجع مدونتي نشيطة زي زمان

هدي القصة من تأليفي ... قصة واقعية و بالعامية - باللهجة الفلسطينية -
هي طويلة شوي .. فراح أقسمها على كمن جزء
و رح احطلكم كل خميس جزئية .. عشان الظروف الدراسية

الموووهم.... يلا نبلش...^_^

*******************



الفصل الأول : و يا ريتني ما شفت

زي كل يوم لما تصير الساعة 11 بالليل , بسلم على ماما و بابا و ببوس راسهم
و بؤلهم " تصبحوا على خير " و برجع على أوضتي ... بس ما بنام
بفتح هاللابتوب و بقرا الرسايل و بكتب شو صار معي اليوم ع المدونة تبعتي 
و أحيانا بقعد أشتغل ع التقارير و المشاريع ....

بس مرة من المرات ..كنت صاحية لحالي .. سهرانة ع النت .. سمعت صوت صراخ و طبعا سريري
محطوط قدام الشباك .. فزحت الستارة شوي شوي عشان أشوف إيش صار...

و يا رييتني ما شفت!!.. لقيت ابن جيرانا بصرخ على بنت !! ما بعرفها أول مرة بشوفها .. و فجأة لطخها كف !!
أنا قلبي وقع من محله !! معئوول اللي شفته!! إزا مع واحد شب ممكن نتئبلها .. بس مع بنت !!

بعدين مسك عمار اللي هو ابن جيرانا .. جواله و بدا يكبس عالأرقام .. و حط الجوال ع دانه...
بس اللي ما اتوقعته أبدا!! ... انه جوال أخوي هو اللي رن !! يعني ممكن يكون أخوي
إله دخل في الموضوع.... !!

سبت الستارة و قعدت ع تختي مصدومة !! يعني عمار هاد .. شب محترم .. و معروف بأخلاقه و شخصيته الحلوة.. ليش
يعمل مع هالبنت زي هيك؟؟؟!!
بصراحة انا شفقت عليها كتير.. بس شكلها عاملة مصيبة

قمت من مكاني و رحت للمطبخ أشربلي كاسة مي.. و لمحت أخوي طالع من البيت و بدون ازن !! .. و كان
مستعجل كتييير...

ركضت بسرعة لأوضتي مرة تانية .. و رحت أراقب من الشباك .. و المفاجأة انه أخوي كمان صّرخ ع البنت !!
بعدين ركبوا الشباب السيارة و البنت ضلت بمكانها و كانت بتعيط !!
و بتحكي شغلات أنا مش سامعاها ..

حطيت راسي ع المخدة و انا بفكر باللي شفته.. ايش الإشي الخطير اللي خلاّ هالبنت تطلع من بيتها بهالوقت؟؟ !!
و المشكلة انها محجبة و مبين عليها مؤدبة كتير.. 

من كتر التفكير.. غلبني النعاس و نمت

رن جرس المنبه و صحيت من نومي و حضرت حالي للمدرسة .. دخلت أوضة أخوي أطمن عليه و اشوف
ايش صار معه... طبعا كان نايم بسابع نومة و لا كأنه صار إشي.. ما هو خلص دراسته الجامعية 
بس للحين ما لقى شغل .. و انتوا عارفين كيف الأوضاع مع هالحصار.. ما بحكي غير الله يعينا!!

وصلت للمدرسة مع صحباتي .. و دخلت الصف و زي كل يوم بنراجع الشغلات اللي كانت علينا .. و بنحل
الواجب اللي ما عرفنا نحله... طبعا انا بطيئة الاستيعاب شوي
الله يخليلي ديانا.. بتشرحلي كل يوم .. بس شكلها شوي و رح تشد
شعر راسها من كتر أسئلتي ... المهم .. بدت الحصة الأولى
و فجأة سمعنا تخبيط الباب... فتحت الأبلة الباب " أهلين دهب.. اتفضلي" اطلعت علينا 
الأبلة و حكت بصوت عالي" يلا صبايا .. رحبوا بدهب .. أجت من المغازي "

أنا وقتها كنت بحل بواجب الفيزيا اللي مفروض نسلمه اليوم .. صحبيتي صارت تقرصني عشان
أسمع ايش بتحكي و هاي حركتها المعتادة أثناء الحصص .. " شوفي ما احلاها !! " اطلعت قدامي
فاتفاجئت ... " و لك هاي نفسها !!!" صحبيتي مستغربة " ليش من هاي ؟؟"
أنا رديت " ههه لا كنت بحكي انا زيها زي القمر ..!!" و كانت نفسها البنت اللي انضربت امبارح بالليل

يتبــــع..

هناك 4 تعليقات:

  1. قصة جميلة وطريقة عرضها رائعة
    متابع القصة باذن الله

    خالص تقديري لفكرك وقلمك
    بالتوفيق دائما

    تقبلي مروري
    Casper

    ردحذف
  2. اممم اتحمست مع القصه بدي اشوف البااقي

    عجبتني لأنها نفس لغتي :)

    I am waiting :)

    ردحذف
  3. اول زيارة ليا بس بجد
    قصه مشوقه وعجبتنى لغتك لانى مش بعرف اتكلمها
    بس حاليا هتعلمها لانى فهمتها
    تسلم ايدك
    ف انتظار الجديد
    تحياتى

    ردحذف
  4. كاسبر..عناق المطر.. إيمو موني.... شكرا لكم لزيارتكم, لقد امتلأ قلبي بالسعادة عندما رأيت ردودكم و تشجيعكم...

    انتظروووني مع التكلمة ^_^ ... بتمنى نضل على تواصل..ماشي؟؟

    ردحذف

رأيك يهمني... أحب أن أشعر بوجود من يتابعني .. أكتبوا أي شي و انا سعيدة بذلك :)