الثلاثاء، 5 أبريل، 2011

رواية دهب -الفصل الثاني : نظرات أخي الحاقدة


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....كيفكم؟؟
لقيت الزوار كتروا و المتابعين كمان ^_^ و كتير انبسطت
شكرا لكل اللي تابعني... و اكيد أغلبيتكم متشوق يعرف تكملة القصة

يلا نبلش على طووول...

==================================


الفصل التاني الثاني : نظرات أخي الحاقدة

ضليتني بطلع على هديك البنت , و كيف هي مبستمة و هادية مع انه امبارح كانت بموقف لا 
يحسد عليه !!لو كنت محلها يمكن أعيط سنة...!

قبل ما يرن جرس الرواح ع البيوت , الأبلة حكتلي أمسح السبورة .. طبعا ئلمها كان زي 
كأنه قلم وسيلة , فبطبع ع السبورة و بدو قوة كبيرة لينمسح.. البنات كلياتهم روحوا ما عدا دهب
كانت بضب بغراضها...

قبل ما تطلع حكتلي : أساعدك؟
قلتلها : آه.. أصلي تعبت كتير
ابتسمتلي و أخدت المحاية التانية و بلشنا أنا و اياها نمسح مع بعض
" حكتلنا الأبلة انك جاية من المغازي " 
دهب " آه.. أصله بابا متجوز تنتين وحدة طلقها و التانية عنده هون برفح .. و المطلقة كانت ماما
فرجعها لعصمته و هينا عايشين مع بعض "
أنا " اهاا... طيب داركو بعيد من هين؟"
ردت علي " لا.. بتعرفي وين دكانه أبو أسعد ...جمبها بالزبط "
أنا بعمل حالي مبسوطة " عنجد بتحكي!! و لك انتي جارتي !"
و هي نطت من الفرحة " ههههه.. يا هلا و الله , تشرفنا .. على فكرة ايش اسمك؟"
رديت " دانة .... من دار الفلاني "

ارتحتلها شوي و حسين انها أنعم من النسيم البارد , بس لما تسمعوا صوتها .. بتحسوا انه فيلو نغمة حزن شوي...
نفسي أعرف ايش صار معها بالزبط؟؟؟ و الله حرام بنت أمورة زيها يتعاملوا معها بالوحشية ..
الاشي الجديد اللي عرفته عنها... انها اخت عمار.. بس من إم تانية ..

رجعت معها ع الدار.. بس و احنا بطريقنا , مر أخوي جمبي بس ما عبرني أبدا
و كان بطلع علينا بنظرات حاقدة !! ... اطلعت ع دهب... فلقيت عيونها بدمع!!

ما حاولت أحكي معها و أسألها عن حالها, عملت ... زي كأنه ما صار إشي...
لحد ما وصلت لداري .." دهب.. هيني وصلت , بشوفك بكرة "

ابتسمتلي و كملت طريقها....

رجعت لأوضتي و بالي مشغووووول ع الآخر .. فقررت أفتح هالموضوع مع بشار أخوي
و أسأله كمان عن هالنظرات ... اللي زعلتني كتيير منه

نادتني إمي عشان أحضر معها الغدا, و اتغدينا زي كل مرة .. بهدوووء
و ما حد بفتح تمه.. إلا عشان يدخل اللقمة فيها

بعد الغـــدا...

ناداني بشار " دانة.. عايزك بموضوع مهم كتير "
رحتلو و دخل الأوضة و قعد ع الفرشة .. و مبين انه الموضوع كتير مهم
سألني " البنت اللي شفتها معك... صحبيتك؟؟؟"
فلتلو " اليوم لسه تعرفت عليها"
قلي" تمشيش معها !!"
اطلعت عليه بحدة " ليش يعني؟؟"
رد علي و هو معصب " قلتلك تمشيش معها, و يا ويلك إزا عرفت انك صاحبتيها !!"

بدكو الصراحة.. نرفزني لما حكى معي بهالطريقة فرديت عليه " مش حعمل اللي طلبته إلا لو قلتلي السبب...
أنا ارتحتلها و مبين عليها كتير منيحة "

بلع بشار ريقة ... و قلي" طيب.. توعديني ما تحكي هالسر لحدا ؟"
رديت " بوعدك "

بشار " اسمعي دانة .. انا ححكيلك شوية شغلات و اوعك حدا يعرفها غيرك .. و إياكي تمنعيني أو تدخلي باللي بعمله "

ملكني احساس بالفضول و الحماس إني اعرف القصة .. لأنها شغلت بالي كتير و هالمرة 
رح أعرف ايش هي الحقيقة.....


=======================

بتمنى عجبتكم التكملة ..... و ان شاء الله رح أكمل القصة الخميس هاد
بس .. ما حدش يطلع إلا لما يعلق هههه... لحسن أأجلها ^_^

شكرا كتتير ع المتابعة ..... سيمو


هناك 4 تعليقات:

  1. سيمووو حمستيني كثيييييييير

    لازم تكملي بدي اشوووف

    جداً رائعه واصلي ونحن بإنتظارك

    ردحذف
  2. ههههههه.. و الله لو فيني .. بكملها كلها هلأ... بس المشكلة دراستي ^_^ .. ادعيلي بالتوفيق عناق المطر .. اسعدني وجودك...

    ان شاء الله الخميس هاد... أو حتى بكرة لو فضيت رح أكملها

    ردحذف
  3. مساء الخير سيمو

    لا لا ماينفع كذا تشوقينا
    شوقتيني مره القصه مشقه صراحه مبدعه

    تقبلي مرري

    ردحذف
  4. ^_^ .. هيني كملت القصة " قلمي دليلي" أسعدني مرورك يا عسل ...... يلا انتظر تعليقك في الجزئية الجديدة

    ردحذف

رأيك يهمني... أحب أن أشعر بوجود من يتابعني .. أكتبوا أي شي و انا سعيدة بذلك :)