الخميس، 30 ديسمبر، 2010

2010 أيام أصبحت من الماضي


تمر الأيام و السنوات و تترك آثارا قد تكون لطيفة أو جارحة..
آثارا تمحى معها الأحزان أو تفتح جروحا كانت جافة و جاهزة للالتئام..

هاقد رحلت سنة من سنوات حياتي ..
لتحل محلها سنة جديدة لا أدري ماذا ينتظرني فيها من أحداث و لحظات..
تنتظر أن يحين موعد انطلاقها..
آه منك يا زمن !!.. ألا يمكن أن تتوقف قليلا؟؟
لأودع الذكريات و أغرس اللحظات السعيدة في قلبي..
حتى يبقى شذاها فواحا مدى السنين؟؟ ألا يمكن لك أن تلين؟؟
أم أنك قاس لا تخضع للصوت الحزين الأليم؟

ففي هذه السنة..مررت بتجارب كثيرة جدا..جعلتني مشوشة الأفكار..
لا أدري كيف أصفها؟ أكانت سعيدة أم مؤلمة حزينة؟؟
و سأضع بين أيديكم... أهم اللحظات التي مررت بها في سنة 2010م

في هذه السنة..ذقت طعم ألم الفراق..
فراق أعز إنسانة على قلبي..
لقد كبرت أمام عيني و كبرت أنا أمامها..
كنا نتشارك في كل شيء..
في الأحلام و الأفكار و اللحظات و الأيام..
لم أكن أتوقع أنها ستمر سريعا هكذا!!

أردت أن أودعها و أنا سعيدة.. لم أكن أريد أن اشتاق لها..
 كنت أريد أن أبقى معها لفترة أطول.. و لكن ماذا عساي أن أفعل ؟
ودعتها مبتسمة و قلت لها أن لا تحزن لفراقنا ..
و أننا سنرجع يوما ما لنرى بعضنا ..
و أنني سأحزن كثيرا لو حزنت ..
 و تمنيت لها السعادة من كل قلبي..
و لكني للأسف.. لم أحتمل .. أم أكن أريد البكاء..
أردت أن تكون آخر صورة لي معها و أنا مبستمة..
و لكني فانفجرت أمامها و لأول مرة..
أبكي على أحضانها.. كم كان شعورا مؤلما!!


لقد عرفت حينها أن الدموع لا تنزل عندما تشتاق بل تنزل و بغزارة..
عندما ترفض الاشتياق .. ترفض أن تترك إنسانا ..
كان معك...



في هذه السنة..
شربت من كأس الصداقة ..
لقد كان طعمه فريدا من نوعه و ساحرًا..
شاءت الأقدار أن أن أجتمع مع رفيقات عمري في مكان واحد..
تشاركنا كل شيء..
الأفراح و الأتراح..
ذقنا المشاكل معا .. و خرجنا منها معا..
تعاونا على كل شيء..
و تصارحنا في كل شيء..
و حدثت معنا مواقف لن أنساها ما حييت..
مواقف تجعلك تبتسم و لو كانت همومك كالجبال!!


لقد عرفت حينها أن الصداقة هي ملح الحياة ..
و هي التي أضافت طعما جميلا لحياتنا..
و هي التي تفرح لك و تحزن..
 فالصديق.. لا يوعد صديقه بأنه سيحل كل مشاكله
و لكنه بالتأكيد سيوعده بأنه لن يترك صديقه بواجهها وحده..


في هذه السنة.. قابلت أناسًا كثيرون جدا ..
من أصناف و أنواع شتى..
و لكني لم أقابل فتاة مثلها من قبل..
صديقة جديدة انضمت لشلتنا ..
إنسانة عفوية بمعنى الكلمة و طيبتها لو وزعت على العالم كله..
لن تنتهي..
فهي و إن بكت..
ترجع لتبتسم من جديد


يا رب أسعدها و اغمر قلبها بحبك و حب من أحبك..
و يسر لها أمرها و اشرح لها صدرها..
و اجمعني معها و مع من أحب في جناتك ..
فإني و الله أحبها


لقد كانت هذه السنة..
من أجمل سنوات حياتي..
ذقت فيها كل أنواع الأحاسيس و المشاعر..
مررت بتجارب كثيرة .. لم أمر بمثلها من قبل..
فتعلمت منها دروسا عظيمة, فقد صدق من قال ( الحياة مدرسة )
و لكنها تختلف عن المدرسة التي نعرفها.. نمتحن فيها أولا ثم نتعلم الدروس..


و مهما حدث .. فإني أثبت للحياة أنني غير قابلة للخضوع و الانكسار لها..
 و أنه بامكاني الخوض في صعوباتها و أن أواجهها لا أن أهرب منها..



و الآن سأقف وقفة مودع..
لأودع هذه السنة المميزة..
لأستقبل سنة جديدة..
و أتمنى أن تكون أجمل
و أكثر إثارة من التي قبلها

بقلمي..

هناك تعليقان (2):

  1. ربنا يجعل ايامك كلها فرح وباذن الله السنة الجديدة احلي
    كل سنة وانتي طيبة

    ردحذف
  2. آآمين يا رب... و الله يسعدك كمان..شكرا كارمن ع المرور ^_^

    ردحذف

رأيك يهمني... أحب أن أشعر بوجود من يتابعني .. أكتبوا أي شي و انا سعيدة بذلك :)